مساحة إعلانية
كتب- هشام حسن
النجاح لا يأتي من فراغ، وإنما هو مشوار طويل لا يقدر على قطعه إلا كل مجتهد مثابر، وأصعب مشوار هو صناعة الأبطال، لأن النفوس البشرية مختلفة بطبيعتها، والتعامل معها أصعب من التعامل مع أي شيء آخر.
من هذا المنطلق تقدم الدول مشروعات طويلة الأجل وممتدة لصناعة الأبطال، أما من يفعل ذلك وبأقل الإمكانيات إنما يستحق لقب البطل الحقيقي، لأنه واثق الخطوة يصنع بطلًا.
من هذه النماذج التي تحتاج أن نقف لها احترامًا وتقديرًا هي أكاديمية البحيري للألعاب الرياضية التي تحترف صناعة الأبطال بقيادة الكابتن إسلام البحيري.

الأكاديمية بها كوادر هويتها ومهنتها الأساسية صناعة الأبطال، أي أنها أصبحت مصنعًا للأبطال في ألعاب القوى، ورغم التنوع في هذه الرياضة إلا أن النجاح فيها شامل في كل ألعابها، ومع هذا يأيت التأهيل النفسي من الأكاديمية بقيادة الكابتن إسلام البحيري والذي يجعل اللاعب لديه إصرار على صناعة البطل.
استطاعت أكاديمية البحيري للألعاب الرياضية أن تكتب اسمها بحروف من ذهب، بعدما أصبحت صرحًا كبيرًا ومدرسة في علوم الكاراتيه ومركزًا للبطولات تحت قيادة الكابتن إسلام البحيري.

لقد سجل براعم وأبطال أكاديمية البحيري في بطولة القليوبية التنشيطية التي اقيمت باستاد القاهرة حضورهم باكتساح قوي وتقييم وأداء عالي حيث حصدوا 37 ميدالية ذهبية مركز أول و6 ميداليات فضية للمركز الثاني و6 ميداليات برونزية للمركز الثالث.
وتستمر مسيرة نجاح أكاديمية البحيري.