مساحة إعلانية
كتبت- كاترين كريم
أظهر حادث انقلاب سيارة ملاكي بالكيلو ٥٠ طريق غارب الشيخ فضل المنيا، شهادة جديدة موثقة بالأفعال لا الأقوال على أمانة المسعفين والعاملين بهيئة الإسعاف المصرية.
الحادث أسفر عن مصاب واحد، في العقد الخامس من عُمره كان قد أنهى عمله بجمارك سفاجا متجهًا إلى منزله وأصيب باشتباه كسر في الفقرات العنقية وخلع بالكتف الأيسر مع سحجات وكدمات متفرقة بالجسم.
أمانة هيئة الإسعاف ظهرت في عثورهم مع المصاب على 107 آلاف جنيه، وهاتف ماركة سامسونج وشنطة صغيرة وأخرى كبيرة بها أوراق وأغراض شخصية.
وبالأمانة وميثاق رجال إسعاف البحر الأحمر، سلم كل من المسعف سامي عيد والسائق علي عبادي الأمانات كاملة.
وكان طاقم سيارة إسعاف تلقى إخطارا بوقوع حادث انقلاب سيارة ملاكي بطريق رأس غارب الشيخ فضل وتحديدا بالكيلو 50 فتحركت سيارة الإسعاف إلى موقع الحادث، وتم نقل مصاب بسبب الحادث ببعض الإصابات في الحادث.
وعثر على أمانات تخص المصاب عبارة عن 107 آلاف جنيه وهاتف محمول وبعض المتعلقات الشخصية، وتم تسليمها فور إنقاذ المصاب ونقله إلى المستشفى.
وقال سامي عيد مسعف بمرفق إسعاف البحر الأحمر، إنه تلقى بلاغا بوقوع حادث بطريق رأس غارب الشيخ فضل، فتحرك سريعا رفقة السائق علي عبادي، وجرى نقل المصاب لكن اتضح عند نقله وجود مبلغ 107 آلاف جنيه معه وهاتف محمول بالإضافة بعض المتعلقات الشخصية الأخرى.
وأوضح سامى عيد مسعف بالبحر الأحمر أنه تحفظ على المبلغ المالي والهاتف المحمول وبعض المتعلقات الشخصية من أجل تسليمه لأسرة المصاب من خلال محضر رسمي ورفض تسليم المبلغ لأي شخص آخر سوى أقارب المصاب بشكل رسمي.
وأوضح أنه تعرض لمثل تلك المواقف كثيرا في الحوادث: "مش أول مرة نعثر على مبالغ مالية كبيرة أثناء العمل، لكن الأمانة ده شيء أساسي في مهنتنا ولا بد من إعادة المبلغ لأسرة المصابين بشكل رسمي في محضر رسمي من أجل ضمان الحقوق".
فيما قدم الشكر والتقدير للدكتور شادى باسم مدير مرفق إسعاف البحر الأحمر، فى الدعم المعنوى لجميع العاملين في مرفق إسعاف البحر الأحمر، لتقديم أفضل خدمة من قبل رجال الإسعاف بمحافظة البحر الأحمر.