مساحة إعلانية
فريدة الحسيني
نعم مصطلح شائع قد نري في البداية أننا علي أبواب الخير حين نري أننا سوف نورث ، ولكن هنا أتحدث عن إرث الخوف . ورثت الخوف من تقاليد عمياء سيطرت التقاليد علي أفعالنا وطغت علي القانون الرباني في بعض الأحيان وكثيرا ما سيطرت التقاليد الي أن أصبحت منهاجا لنا . ورثت عقم التفكير وضيعتني سطحية المواقف لفترات طويلة كنت أشفق علي نفسي ألومها، لِمَ الاستسلام.
كانت تقويني بعض كلمات الأهل ولكن لم تعوضني ، كانت الكلمات المعسولة لي بالصمود والجزاء الطيب تطيب خاطري ولكن لمجرد وقت ترضي نفسي ولكن لبعض الوقت ، وتئن الروح ولا تصيح لأنها كانت مطوقة بحبل من الإرث.
وحين نضجتُ وجدتُ نفسي بدأتْ تصيح وتحاول أن تنهض وتعافر كي تبعد الحبل الملتف حولها، ومع كل نهوض تكتشف أنها كانت واهمة وجدت أن ما كانت تشعر به حينها ما كانت إلا مسكنات وقتية ويوجد بداخل الروح وجع أصم لا ينطق فقط بل يئن، وفي مراحل النضوج بدأ الأنين يزداد ويشتعل حتي أصبح كالنار يأكل أجزاء الروح الي أن سمع الجميع صياحه وصراخه ولكن لم يسمع أنينه ، وهنا صاح الجميع أين الإرث قالت إرث جاهل عقيم . كنت ابنه صالحه ولكن حين تمردت علي الإرث أصبحت منبوذة التقاليد واتهمت أني كنت صامده ماذا حدث ؟ ، يجب أن أكمل ما فرض علي نفسي . تمردت أكثر وأكثر وجدت نفسي وحيده أقاوم وحيدة ضد الإرث والخوف ولكن كان بداخلي خوفا اكبر من أي شيء خوفي من الله وأني سأحاسب وحيدة . وجدت أنني حين أتحمل المزيد من الصعاب سوف أتغير وأصبح ظالمة للنفس . نهضت وحاولت الصمود ونجحت وأخفقت وكسبت وخسرت ونهضت ولم أحزن بل وضعت كل شيء تحت قدمي . أنظر أمامي فقط . تعريت من ملابسي لأن نسيجها كان من الخوف ، بدأت أصنع ملابسي من الأمل وإن لم يكتب لي الأمل كما كنت أحب ولكن سأظل أحيك ملابسي من الأمل لأننا ضائعون بلا أمل وناجحون بالأمل والسعي ، نحن من ننسج الأمل وننظر الي السماء ولا نستسلم ، أناجي الله دائما وأتمنى أشياءً وأشياءً ليتها تأتي.