مساحة إعلانية
ركبت سيارة كبوت متوجها إلى مدينة نقادة صباح اليوم ونزلت منها أمام مستشفى نقادة القديم. الطريق الزراعي الترابي الذي يربط نقادة بقرى ونجوع الزوايدة وطوخ والشيخ علي وكوم الضبع والخطارة، لازال كما هو منذ أكثر من عشرين سنة،لايصلح لسير السيارات ولا حتى المارة ، وملئ بالحفر والحجارة التي تجعل السيارات تتماوج كمراكب في محيط هائج،وهو طريق رئيس يستخدمه آلاف المواطنين والموظفين والطلاب والمرضى القادمين من قرى قبلي نقادة المتوجهين لمستشفى طوخ التكاملي.ومنذ سنوات ونحن نطالب بإدراجة في أقرب خطة رصف ، فتأتي الردود بأن الطريق سيتم رصفه بعد ردم مواسير الصرف الصحي والغاز الطبيغي.ورغم انتهاء أعمال ردم المواسير لازال الوضع كما هو.! فمتى سيتم رصفه، و على أقل تقدير تسويته باللوادر وفرشه بالتربة الرملية ودكها لحين الرصف؟
*الصورة بجوار المستشفى ،عند مدخل نقادة الشمالي، الذي يربط المدينة بالقرى السالف ذكرها.