مساحة إعلانية
فجأة وبدون سابق إنذار طفت علي السطح مشكلة قطع الأشجار وتحولت لتريند والسبب موجة الحر التي ضربت القاهرة وباقي المحافظات... ولمن لايعرف فإن قطع الاشجار يتم علي قدم وساق منذ بداية شتاء 2024 وكانت الحجة ان القطع يتم لتوسعة الشوارع وهناك من فرح بالفعل للتوسعة وهناك من بكي ألما للقطع
منذ عامين أطلق الرئيس السيسي مبادرة زراعة 100 مليون شجرة وانتفضت المحافظات والتقطت الصور والمسئولين يقومون بالزراعة واستضافت القنوات الخبراء وغيرهم ومع بدء الزراعة بدأ التخلص من الاشجار القديمة بالقطع حتي لو كانت اشجار ذات قيمة اقتصادية وايضا تاريخية فمن أعطي الأوامر بالقطع ولمن يذهب خشب الاشجار المقطوعة؟
ارفض نظرية المؤامرة وأن هذه الاشجار يتم قطعها من أجل تحويلها الي فحم وتصديره للكيان الصهيوني لأنه ببساطة الاشجار التي تتحول لفحم تصدير أو غير تصدير ليس هي الاشجار المقطوعة فقط فقد لاتمثل أكثر من 10 % من الاشجار هي من تصلح كفحم .
الموضوع ببساطة هم مجموعة تجار تعاونوا مع موظف في المحليات فتم القطع لعمل منتجات بلدية مع الارتفاع الرهيب في اسعار الخشب المستورد..
كل المطلوب لاسكات الاصوات والتريندات هو أن يصدر مصطفي مدبولي قرار بالتحقيق مع المحليات التي تقع في نطاقها الاشجار المقطوعة وسيجد مهازل حقيقية لاسباب القطع فالأزمة الاقتصادية جعلت الموظف يبيع أي شيء من أجل مئات الجنيهات .. فهل يفعلها مدبولي ويسأل المحليات عن اسباب قطع الاشجار أم سييكتفي بالفرجة مثله مثلنا وقد يقطع شجرة تضيق مدخل المكان الذي يقطن به؟