مساحة إعلانية
الكتابة الواقعية والصحفية في مثل هذه المواقف تكون نصا" يتقدم اسحاق روحي وأسرة التحرير بخالص التهاني للاستاذة جرمين عامر لحصولها على درجة الماجستير في الاعلام ونفوذ المؤثرين في ادارة التأثير الجماهيري من واحدة من أبرز الجامعات حول العالم المملكة المتحدة، جامعة ليفربول جون مورز " وإذا أردت التجويد سأستبدل كلمة الأستاذة بكلمة أخري وهي الإعلامية .
الكتابة السابقة قد تكون علي لسان أي أحد غيري لذا سأحدثكم عن كاتبة مصرية بدأت بقوة وستستمر بقوة لأنها آمنت بالإبداع والاضافة
جرمين عامر التي اعرفها منذ 20 عاما غير التي اعرفها من عامين فمن عام 2004 كنت اعرف جرمين عامر الموظفة التي تكتب الخبر الاقتصادي بحرفية شديدة وقلتها في أكثر من محفل هي الوحيدة التي تكتب الخبر الاقتصادي المقروء فكما يعرف القاصي والداني إن الاخبار الاقتصادية دمها ثقيل وكلها ارقام وتحليلات لايستمتع بها إلا المتخصص فقظ أما جمهور القراء فيهتمون بالخبر الخفيف اللايت أو التحقيق الصحفي والتقرير الصحفي الجذاب .. هي فعلت ذلك مع الاقتصاد والاخبار المصرفية فكثير جدا مما كتبته للصحافة كبيان إعلامي صادر عن بنك المصرف المتحد كان مقروءا واجزم انني لو رأيت ماده في صفحة اقتصادية ليس عليها اسم المصرف المتحد سأعرفها علي الفور بل اصبح المصرف حاليا له مدرسة في الكتابة والعناوين حتي بعد أن توقفت جرمين عامر عن كتابة البيانات بنفسها لمشاغلها الإدارية في البنك وحين بحثت في الأمر أتضح انها قامت باعداد فريق ينتهج ذات الاسلوب في الكتابة وكأنها أعطت سر الصنعة لكل من يكتب في المصرف المتحد .
ماسبق هو المعرفة بجرمين عامر المسئولة عن البيانات الصحفية وكنت دائما أقول لها انت عندك الكثير الي أن فاجئتنا بكتابها الأول اعلام المؤثرين وكان كتاب علمي يعتمد علي الارقام والتحليلات ورغم ان به لمسه جماهيرية إلا أنه يفيد المتخصصين أكثر
وبعدها بعام كان كتابها الثاني 50 لقطة ميتافيرسية وهو الكتاب الذي سيجعلها لن تستغني عن الكتابة مادامت قادرة علي الجلوس أمام الكيبورد وبلغتي ما دامت قادرة علي الامساك بالقلم والورقة
هذا الاسبوع حصلت جرمين عامر على درجة الماجستير في الاعلام ونفوذ المؤثرين في ادارة التأثير الجماهيري من واحدة من أبرز الجامعات حول العالم المملكة المتحدة، جامعة ليفربول جون مورز.. وبالطبع بعد الماجستير ستكون الدكتوراه والتي ندعو الله ان يوفقها فيها وتحققها في اقرب وقت
جرمين عامر التي احتفي بها اليوم هي البنت الجميلة التي حصلت علي الثانوية العامة والتي خرجت في بيت مليء بالكتب بحكم مهنة والدها الكاتب العظيم والاقتصادي الفذ حسن عامر والذي قدم لها بعد الثانوية العامة في الجامعة الامريكية لتدرس الإعلام ورغم موقف البعض من امريكا إلا أنني عن تجارب لم اصادف أو أقابل خريج واحد من الجامعة الامريكية إلا ويكون مميزا في شيء ما... فهذه الجامعة العريقة لها طرقها في تحويل الشخصية إلي شخصية تضيف للمجتمع فهي ليست جامعة للشهرة ولكن جامعة تقدم العلم كما يجب أن يكون واعتقد هذا هو سبب اختيار حسن عامر لهذه الجامعة كي تدرس بها جرمين فهو يؤمن بالعلم الذي ينقل الشخص من مكان محدود لمكان غير محدود
جرمين عامر التي حققت النجاح في عملها نظمت نفسها جيدا أو أظن ذلك من وجهة نظري فهي تخرجت ثم التحقت بالعمل وارتبطت بشخصية رائعة هو حسن الملا الذي كان الداعم الأكبر لجرمين في الكتابة والاضافة .. تكونت الاسرة والتي اهتمت بها جيدا فهي كما اعرف ست بيت ممتازة وأم أكثر من ممتاذة وأذكر انني اتصلت بها في إحدي المرات فوجدتها في حالة طواريء من أجل امتحان ابنها فهي تذاكر له وتراجع وكأنها هي التي ستمتحن .
جرمين المنظمة جدا تهتم بالبيت وتستمتع بالحفلات الموسيقية لايف وتسافر وتدرس وتعمل وتضيف كتابا كل عام للمكتبة المصرية والعربية .. دينامو لايمل ولايكل في العطاء .
كل ماسبق افرز لنا كاتبة قدمت كتابين للمكتبة المصرية والعربية ومتأكد أنها تنكب علي إخراج الكتاب الثالث لأنني كما قلت سابقا أصيبت بلطشة الابداع التي ليس لها علاج
اجمل ما يميز جرمين عامر في كتابتها انها تكتب السهل الممتنع وهو اصعب أنواع الكتابة فالجملة لديها تظنها من سهولتها أنك تستطيع كتابة مئات الجمل مثلها وحين تمسك القلم لن تكتب حرفا لأنك ليس جرمين عامر وانما ظننت من سهولة المعلومة التي تقدمها انك تستطيع تقليدها .
انني هنا احتفل بجرمين عامر علي طريقتي فالماجستير الذي حصلت عليه مؤخرا هو خطوة من خطوات أثق إنها ستخطوها في المستقبل لايمانها بالاضافة وليس التقليد ومن يرفض التقليد ستجده حتما ودوما متميزا في البيت والعمل والابداع
مليار مبروك للاعلامية والكاتبة المتميزة جرمين عامر ومعا في شهر يناير القادم للاحتفال بالكتاب الثالث وسط كوكبة المثقفين والاحباب والاصدقاء فقد أصبح هذا اليوم لي هو يوم الاحتفاء بمعرض القاهرة الدولي للكتاب .