مساحة إعلانية
عن فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ:
(أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ:
مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ
وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
وَالْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ
وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ الْخَطَايَا والذنوب)
هذا الحديث :
1- رواه ابن حبان في صحيحه
2- وشهد له بأنه صحيح - من عصرنا - الشيخان : شعيب الأرناؤوط والألباني
ورواية ( من سلم الناس من لسانه ويده ) وليس ( سلم المسلمون ) هي المروية في :
1- سنن النسائي
2- وشعب الإيمان للبيهقي .
3- ومسند أحمد بن حنبل
4- ومسند أبي يعلى
وكتب أخرى كثيرة
فوضع كلمة ( المسلمون) بدل كلمة (الناس ) في كتابات المعاصرين : خطر ، ويترتب على هذا الخطر نتيجتان : شخصية وعامة ، أما النتيجة الشخصية فوقوع من يفعل هذا تحت طائلة الحديث الشهير [ وهو من أصح الصحيح] الذي يحذر من يكذب في روايته - متعمدا - بأنه سيتبوأ مقعده من النار يوم القيامة .
أما النتيجة العامة فاجتماعية تتعلق بتفتيت المجتمع الذي هو أحوج ما يكون حاليا إلى التماسك لمواجهة الضغوط الإمبريالية العاتية