مساحة إعلانية
* كانوا قديما إذا كتبوا إلى السلطان قالوا: نرفع شكوانا إلى " جنابكم " , أى إلى الفناء أو الحوش المحيط بقصركم تعظيما للسلطان وتنزيها له من أن يتسلم شكواهم بيده الكريمة.
* فى الستينيات أبطلت الحكومة المصرية الوزن بالرطل واستبدلت به الوزن بالكيلو جرام.. وأصل ((الرطل )) للكيل لا للوزن, قال الشاعر:
لها رطل تكيل الزيت فيه
وفلاح يسوق لها حمارا
ثم استخدمت كلمة "الرطل " للوزن..
* يقول القائلون: ((غضب الرجل ثم سَكّنَ غضبه ))!
والصواب: ((سكت غضبه )) بالتاء لا بالنون, ويقال: سكت عنه غضبه, أو: سكت الرجل غضبه! ... وفى القرآن الكريم: ((ولما سكت عن موسى الغضب ))..
* ((الجلنف)) عند العامة هو الشخص الجلف الذى يعامل الناس بخشونة.. وكلمة ((الجلنف)) تخفيف لكلمة ((الجلنفع)) وتؤدى معناها.. قال البحترى:
سيجمل همى عن قريب وهمتى..
قرا كل ذَيّال جُلال جَلَنَفَع
والجلنفع من الابل هو الغليظ الشديد الواسع الجوف, أما الذيال فهو الثور الوحشي, أما الجلال – بضم الجيم فهى الناقة الضخمة .. وهذه الأوصاف كلها تنطبق على الشخص الجلف, أو الجلنف, الذى هو الجلنفع, فيما نظن ظنا قريبا من اليقين!
* بعض المتأدبين الضعاف لا يعرفون معنى كلمة ((الفسل )).. ويظنون أنها كلمة خاصة بالنبات أو الأشجار – مثلا – ولكن الكلمة تستعمل صفة للشخص العاجز الذي لا مروءة له.. قال البحترى يصف هذا الشخص:
والفَسْلُ يسلبه عزيمتَهُ ..
أدنى وجودِ كفايةٍ تَسَعُهْ!