مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منبر

الرأي الحر

الشاعر والباحث عبد الستار سليم يكتب : الصحابي الجليل حمزة عم الرسول"أسد الله"

2025-01-18 02:20 AM  - 
الشاعر والباحث عبد الستار سليم يكتب : الصحابي الجليل حمزة عم الرسول"أسد الله"
الشاعر والباحث عبد الستار سليم
منبر

من أبرز الشهداء فى الإسلام ، وأحد أبرز المحاربين فى " معركة أُحد" - كان فى الثامنة والخمسين من عمره  حينما استُشهد - حمزة بن عبد المطلب بن هاشم  بن عبد مناف الهاشمىّ القرشىّ ( وكنيته أبو عمارة ، وقيل أبو يعلى ) 
وُلد فى قريش عام  570م ( ولما كبر كان من أشهر صيّادى الأسود فى جزيرة العرب)،  وكان حمزة معروفا - فيما بعد - بـ "أسد الله"، وذلك لشدة دفاعه عن الإسلام ، وعظمته كواحد من محاربيه ، فهو من صحابة الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) الكبار ، و هو عـمُّه ، وأخوه فى الرضاعة - فقد أرضعتهما ثويبة مولاة أبى لهب مع ابنها مسروح - وأحد وزرائه الأربعة عشر ، وهو أسَـنُّ من الرسول محمد بسنتين - أو أكثر- كما أنه قريب للرسول من جهة أمّه ، فأُمّه هى هالة بنت وُهيْب بن عبد مناف ، ابنة عم آمنة بنت وهب بن عبد مناف ( أم الرسول محمد) وكان من أبرز الصحابة (رضى الله عنهم أجمعين )، وكان من السابقين فى اتّباع النبى (صلى الله عليه وسلم )  والدخول فى الإسلام ، ( ويقال إنه أعلن إسلامه يوم كان عائدا من رحلة صيد- بسيفة ورمحه وقوْسه - وعلم من أحدهم أن أبا جهل سب وشتم محمدا وأغلظ  القول لابن أخيه  - عند الكعبة - فتوجه من فوره إلى مكان أبى جهل ، وضربه - وهو سيّد قومه- فى وسط ناديه ، وقال له أتسبُّه وأنا على دينه ؟ ومن يومها وقد عزّ الإسلام بدخول حمزة فيه 
 و حمزة ( رضى الله عنه ) لُقّب بأسد الله و أسد رسوله ، لشجاعته وبسالته التى أبداها فى قتاله وجهاده فى " غزوة بدر"، وكان يقاتل بسيفين ، حتى أذهل الناس بشجاعته ، وقوّته على القتال، فدعوْه بالأسد ، وكان حمزة بن عبد المطلب - فى " غزوة أُحد" - ينادى فى الناس وهو يقاتل : أنا أسد الله
 ورسو لِه ..
 فلما استُشهد فى غزوة أُحد ( 625م) ، حيث قُتل غيلة وهو يشرب الماء أثناء المعركة  - بتحريض من " هند" زوجة أبى سفيان  أخْذًا بثأر أبيها وعمها اللذيْن قتلهما حمزة فى موقعة بدر- حيث ترصده " وحشىّ بن حرب" -الذى كان يجيد الرماية - ورماه من بعيد بحربة ، فقُتل غيلة  وقد أسلم  "وحشىّ" من بعد وحسُن إسلامه - و بعد المعركة رأى الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) عمّه ملقًى فى الوادى - وقد مُثِّل به - فلم يرَ منظرا كان أوجع لقلبه منه ، فاشتدّ وجدُه عليه ، وقال " رحمك الله أى عمّ ، لئن ظفرت لأمثّلنّ بسبعين منهم ، فأنزل الله سبحانه {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به  ولئن صبرتم لهو خير للصابرين } و نزلت { واصبر وما صبرك إلا بالله} ، ولم يبك الرسول (صلى الله عليه وسلم )أحدًا مثلما بكى عمّه حمزة (رضى الله عنه) وحزن عليه حزنا شديدا .. حمزة  لُقّب بسَيّد الشهداء  ..!

مساحة إعلانية