مساحة إعلانية
إمام من أئمّة العلم بالدين والتفسير واللغة والآداب ، علم عربى مسلم (فخر "خوارزم" ، وكان عصر حياته العملية هو القرن السادس للهجرة ، و قيل إنه كان إمام عصره بلا مدافعة) من أئمة العلم بالدين والتفسير واللغة والآداب ..
هو أبو القاسم جار الله محمود بن عمر الخوارزمى ، كان عالما ، وكاتبا ، وفيلسوفا ، وأديبا ، ومفسّرا ، وفقيه لغة ، ولغوىّ من الدولة العباسية، وسمّى بـ"جارالله" ، لأنه سافر إلى مكة و جاور بها زمنا، فلُقّب بـ "جار الله"- وكان هذا الاسم علمًا عليه - ولد فى قرية
" زَمَـخْـشَـر" فى عام 467هـ - و زمخشر قرية من قرى خوارزم (تُركمانستان أو أوزبكستان حاليا ) تعلم فى بلاد خوارزم ( و خوارزم هى ولاية تقع فى أوزبكستان )، ثم رحل إلى " بُخارَى" ، و "مكة" التى لبث فيها فترة طويلة ، ثم عاد إلى الجرجانية ( الجرجانية معرّب كُرِكانج ، وكانت مدينة عظيمة مشهورة على شاطئ نهر جيحون) ، والزمخشرىّ أخذ الأدب عن أبى منصور بمصر، وصنّف التصانيف البديعة منها : كتاب "الكشّاف فى تفسير القرآن العظيم" ، حيث لم يصنف قبله مثله، وكتاب " الفائق فى تفسير الحديث" و كتاب "أساس البلاغة" فى اللغة ، وكتاب "ربيع الأبرار و فصوص الأخبار" وكتاب "متشابه أسامى الرواة "، و" النصائح الكبار " ، وكتاب "المفصّل فى صنعة الإعراب" ، أما أشهرها فهو كتاب "الكشّاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل فى وجوه التأويل" ، وهو من الكتب القيّمة - لباحثى العلوم القرآنية على الأخص- وغيرها من العلوم اللغوية ، و قد ألّفه "الزمخشرى" فى مكة ، بعد أن جاوز الستين من عمره (كما يقول المؤرخون )، وهو كتاب تفسير، يكشف عن وجوه الإعجاز القرآنى البلاغية والأسلوبية واللغوية، ويشتمل على حقائق التنزيل ، كما كان نحويا فقيها مناظرا بيانيا شاعرا مفسرا مناظرا أديبا، حنفىّ المذهب، بل من أكابر الحنفية ، و له فى العلوم آثار ليست لغيره من أهل عصره ..!
و توفى فى الجرجانية - فى مكان يسمى
" قصبة خوارزم " - فى عام 538 هـ ،
