مساحة إعلانية
بدأت حكاية الـ"باي نيتورك" وهي عملة حسنة السمعة بالمقارنة بباقي العملات الرقمية والمشفرة أسسها الدكتور "نيكولاس كوركس" في جامعة "سناتفورد" وهو متخصص في الهندسة الكهربائية والثاني "فينتسي وانغ" مهندس البرمجيات السابق بشركة جوجل إلى جانب "دانييل بينج" مهندس البرمجيات أيضًا في جوجل سابقًا.
تأسست الـ"باي نيتورك" في 14 مارس 2019 وبدأ أصحاب العملة التفاوض مع الحكومة الأمريكية لتدعيمهم وتصبح العملة الرسمية لأمريكا إلى جانب الدولار الرقمي أو على الأقل أن يكون لها طابع الرسمية داخل الولايات المتحدة الأمريكية ويتم التعامل بها لحين تدشين الدولار الرقمي، وتجرى الآن مفاوضات مع شركة "بلاك روك" العملاقة لدعم العملة.
وبالرغم من كون التداول تجريبي حتى الآن إلا أن عدد المتعاملين تخطى حاجز الـ ٥٠ مليون متعامل حول العالم، وحال اعتماد تلك العملة بشكل رسمي سيصبح لها قواعد منضبطة أكثر وطرق تعدين قانونية ومرخصة إلى جانب معالجة أخطاء كل العملات المشفرة الأخرى وأهم خطأ الآن هو عملية الأمان.
الإمارات كان لها السبق في افتتاح الفرع الأول للعملة ومن المنتظر فتح فروع أخرى في مصر والمغرب والسعودية وقطر بالتحديد الفترة القادمة؛ وذلك لوجود أعداد ضخمة للمتداولين للعملة بتلك الدول، ومن المتوقع خلال الفترة القادمة أن يكون للعملة طابع عالمي وطريقة للتداول، عبر استخدام تطبيقها على "جوجل بلاي" من خلال الهواتف المحمولة أو أجهزة الحاسب والتي تحتاج إلى سرعات انترنت كبيرة جدًا للتعدين.
ولعل عملة "البيتكوين" التي وصل ثمنها الآن إلى ٧٨ ألف دولار في عملية تسعير "الباي نيتورك" تنتظر التسعير العادل حسب حجم التداول، وحال اعتمادها بشكل رسمي سيمكن لكل مالكي تلك العملات تحويلها إلى البنوك الرسمية وسحب قيمتها وكذا تحويلها على المحافظ الإلكترونية.
ويتعين على كل متعامل لتعدين العملات الإلكترونية التسجيل باستخدام بطاقة الهوية الخاصة به وتوثيقها وتقنين أوضاعه بحسب جواز السفر ورخص القيادة، وصورة شخصية، ثم يصبح من حقه التعدين.
إيران وروسيا وسوريا محرومين من التوثيق بسبب العقوبات الأوروبية المفروضة عليهم، وهناك عمليات للذكاء الاصطناعي لمراجعة البيانات وبعد ذلك تحول بيانات المعدنين إلى المدققين للبحث في أحوال وطريقة المتعامل، وإذا كان له أية أنشطة إرهابية، أو تمويلات مشبوهة من عدمه، لضمان تأمين المحافظ المالية.
عدد كبير من المتعاملين بتلك العملات في مصر ودول الخليج يستخدمونها للتداول في البيع والشراء، منذ سنوات، ويتم التوثيق بعد ٣٠ دورة متواصلة، أو متقطعة، والعملات التي تم تعدينها بيتم ترحيلها للمحفظة الإلكترونية بعد الموافقة على توثيقها بنحو ١٤ يومًا.
ولا زال باب العملات الرقمية والمشفرة يطرق أسواق التجارة العالمية وسيكون المنافس الأكبر خلال السنوات القليلة المقبلة وللدول صاحبة السبق امتيازات مليارية ضخمة، ونرجو أن تطرق مصر باب هذا المجال الواعد خلال الأشهر القليلة المقبلة أسوة بالإمارات والسعودية ودول الخليج... وللحديث بقية.