مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منبر

الرأي الحر

النائب مصطفى مزيرق ابن القرى ... بقلم ضياء الدين أحمد على

2026-02-08 11:48 AM  - 
النائب مصطفى مزيرق ابن القرى ... بقلم ضياء الدين أحمد على
النائب مصطفى مزيرق
منبر

الجلباب الذى يرتديه ،لا يفرق كثيرا عن جلباب عامة الناس ،خطواته أقل بساطة من خطوات البسطاء،يطرق أي باب عشوائيا طالبا شربة ماء وهو فى طريقه إلى قلوب الكل،ظهوره على الساحة السياسية كان مفاجأة للجميع ،لم اكن من الذين تنبؤا بنجاحه،لم أر فيه كاريزما النائب التي اعتدنا عليها ،لم يمر بيننا محاطا بالمشجعين ،المتملقين،المتسلقين،مدعين المحبة ،كان رجلا عاديا جداً،ذو ابتسامة لا تفارق وجهه،لم نر في وجهه التجهم المرسوم بالورقة والقلم  اعلانا عن الهيبة القادمة ، التنبؤ بسقوطه الانتخابي جاء على لسان كل من له باع وذراع فى الرؤى الجيوسياسية ،ثم يفاجىء الجميع بفوز ليس له نظير من قبل ،لتطفو على الساحة أصوات مشككة فى هذا النجاح، وتظهر على السوشيال ميديا فيديوهات تؤكد أنه اشترى المقعد بالنقود ،ويصدر القضاء المصري العادل كلمته بإعادة الانتخابات ،وتسكن الشرطة الشوارع بقوة الحامي لأرض الوطن ومستقبل المواطن، ويملأ الخوف قلوب البعض، ويملأ الرجاء قلوب الكل ،وتتم الاعادة ليكتسح بنجاح مبهر ليس له نظير ،وفور اعتلائه كرسي النائب ،يفاجأ الجميع بجملة لم نسمع بها من قبل ،ليجبر التاريخ رغم انفه وانف الحقب الزمنية البائته على تدوين اسمه بحروف صلبة كنصل سيف الحقيقة ( كل القرى قريتنا) لم تكن مجرد جملة مكتوبة ،بل رحلة نقاء بشرى موعدها " الجمعة "،اعتاد النزول إلى القرى بنفسه وبدون حاجب أو وسيط ،كل جمعة يصلى الظهر فى قرية من القرى ،ويخرج من الصلاة مارا على الأبواب عشوائيا حتى المغرب، يلتقى ويتحدث ويسمع كل من تراه عيناه، ويختتم هذا اليوم الذى اصبح يوماً مباركاً لدى أهل القرية ،بمؤتمر ليلي يلتقى فيه بشباب القرية. يستمع لهم كأخ كبير أو ابن لكبارهم ،يسجل مطالبهم ويعد بالتنفيذ، استطاع بكل سهولة ،ان يجعل من كل قرية بيتنا له ،ومن كل بيت نائباً لمجلس الشعب مساويا له رأساً برأس. ثم تتوالى المفاجآت ،بإنشاء جمعية خيرية خاصة برعاية شئون الفقراء كافة ،والإيتام والأرامل عامة مقرها المراغة ،ولها فرع فى جميع القرى بلا استثناء ،وكأنه يؤكد انه الابن العائد لأهله بعد غياب طال.

ربما يكون كل هذا أو بعضا منه شيئا طبيعيا ،ولكن المؤكد ان تواجده بين الشباب كفرد منهم بلا تمييز ولا رتبة ولا منصب ،و اشتراكه فى مونديال رياضي اطلق عليه الناس عنواناً كالحلم الجميل ( مونديال مزيرق) شيئا لم نعتد عليه من قبل.

انه مصطفى مزيرق نائب مجلس الشعب لدائرة المراغة ،محافظة سوهاج, ابن مصر وابن القرى دون استثناء .

مساحة إعلانية