مساحة إعلانية
وكالات أنباء
أعلنت قيادة القوات المشتركة لـ"تحالف دعم الشرعية" في اليمن اليوم السبت أنها ستتعامل مع التحركات العسكرية المخالفة لجهود خفض التصعيد بهدف حماية المدنيين في مدينة حضرموت اليمنية نتيجة للانتهاكات الإنسانية الجسيمة والمروّعة من قبل العناصر المسلّحة التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي
وصرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي بأن أي تحركات عسكرية مخالفة لجهود خفض التصعيد في حضرموت ستتم مواجهتها مباشرة بهدف حماية المدنيين وإنجاح الجهود السعودية - الإماراتية
وأكد اللواء المالكي على استمرار موقف قيادة القوات المشتركة للتحالف الداعم والثابت للحكومة اليمنية الشرعية كما أنها تهيب بالجميع تحمل المسؤولية الوطنية وضبط النفس والاستجابة لجهود الحلول السلمية لحفظ الأمن والاستقرار".
وأول أمس الخميس ارتفعت حصيلة المواجهات بين قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" المطالب بانفصال جنوب اليمن ومسلحين تابعين لمكوّن قبلي في محافظة حضرموت (شرقي اليمن)، إلى 22 قتيلًا وجريحًا.
ويشهد مجلس القيادة اليمني، منذ بداية ديسمبرالجاري، أزمة بين رئيسه رشاد العليمي وعضو المجلس عيدروس الزبيدي الذي يقود المجلس الانتقالي الجنوبي على خلفية سيطرة الأخير على مناطق شرقي اليمن ضمن تحركاته لاستعادة الدولة التي كانت قائمة في الشطر الجنوبي من البلاد قبل تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990.
وفي الثالث من ديسمبر سيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على محافظة حضرموت، عقب هجوم على الجيش اليمني الذي أعلن مقتل وإصابة 77 من ضباطه وجنوده إثر ذلك قبل أن تتقدم قوات المجلس إلى محافظة المهرة الحدودية مع عمان وتستولي عليها دون قتال.
وبإحكام قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" قبضتها على محافظتي حضرموت والمُهرة، يكون المجلس قد فرض سيطرته فعليًا على 6 محافظات، بالإضافة إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن (جنوبي البلاد).