مساحة إعلانية
وكالات
كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد تهديده باستئناف الضربات ضد إيران، مؤكدا خلال تجمع انتخابي أنه قد يضطر لتوجيه «ضربة ساحقة» لطهران في وقت لم يحدده.
وصرح ترامب أمام أنصاره خلال تجمع انتخابي في ولاية آيوا قبيل انتخابات منتصف الولاية المقررة الثلاثاء «والسبب الوحيد الذي يجعلني لم أنتهِ بعد من إيران.. هو أنني أريد أن أكون لطيفا. أنا أريد محاولة إنقاذ كل تلك الأرواح إن استطعت.. لكن في مرحلة ما، سنضطر لتوجيه ضربة ساحقة لهم»، وفق «فرانس برس».
والأحد، قال مسؤول مطلع لوكالة «رويترز»، إن المفاوضين الإيرانيين موجودون في الدوحة لليوم الثالث على التوالي من المحادثات مع الوسطاء القطريين بهدف التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وتعقد المحادثات وسط مخاوف من أن يتصاعد الصراع مجددا بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في الثالث من نوفمبر.
وقال الرئيس دونالد ترامب إن الولايات المتحدة لن تشن هجمات جديدة على إيران قبل الانتخابات، وإن المحادثات مع طهران مثمرة، إلا أنه لم يستبعد شن مزيد من العمليات العسكرية بعد ذلك.
وتوعدت إيران مرارا بالرد على أي هجمات جديدة بضرب أهداف أميركية وإسرائيلية في دول مجاورة لها، في وقت لا تزال فيه الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر تعطل إمدادات النفط العالمية ويتسع نطاقها في الشرق الأوسط.
وأصدر الزعيم الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي بيانا السبت أمر فيه القوات المسلحة بالتأهب للرد على أي هجمات. وأعلن الجيش الإيراني لاحقا أنه يتخذ خطوات لتعزيز جاهزيته.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو السبت، إن ترامب لم يقرر بعد ما إذا كان سيشن ضربات جديدة ضد إيران، لكنه يفضل حل الصراع دبلوماسيا.
وأجرى وسطاء قطريون محادثات في طهران يوم الجمعة مع مسؤولين إيرانيين قبل نقل المحادثات إلى الدوحة السبت، حسبما صرح مسؤول لوكالة «رويترز». وأضاف المسؤول أن المحادثات يتم تنسيقها في إطار اتصالات مع واشنطن.