مساحة إعلانية
الحمد لله رب العالمين.الواحد برده لحق طرف صغير من أيام الخير والجمال . النهارده افتكرت الرعراع والحموم بيه في اربع الرعراع وافتكرت التجهيز لشم النسيم في الخارجة القديمة وتلوين البيض اللي بيبدأ بان الأم المصرية الوحاتية عايزه تدخل السرور على قلب عيالها الصغيرين في ظل امكانياتها البسيطة شديدة التواضع وكان طبعا اسهل حاجة في الموضوع البيض.أو .الدحي.جمع دحية وهي البيضة وهي لغة صحيحة ومصدرها طاهر شريف .انظر .والأرض ودحاها.والدحي او البيض موجود في كل بيوت الخارجة والداخلة الفقير قبل الغني.وبعدين تبدأ رحلة تلوين البيض .يا سلااااااام . الله يرحمك يا امه كانت فنانة تشكيلية بالفطرة وكان يبدا طقس التلوين باختيار الألوان واللي يبدأ بقشر البصل وبعدين تشيعني عند عمي محي عبدالجيد اجيب التفتة والزهرة والالوان الزاهية البديعة .ونقعد في الملقة وتبدا في الإبداع والابتكار والتجديد والتلوين وسط سعادة غامرة من كل الصغار .حجات كانت بسيطة بس كانت بتسعدنا دروك عشان تعترلك على لحظة سعادة صافية ولا بالطبل البلدى تلقاها .الملوحة في الخارجة القريبة كان مكانها الوحيد عمك عربي الله يرحمه وكنت اصغر واحد في اخواتي فكان منطقي اني اروح السوق اللي يبعد خطوات بسيطه جدا عن بيتنا القديم في جامع معاذ .اللواحد بقي محتار فعلا عن الروح الجميلة التي تتلبسنا عندما نذهب إلى الماضي الله يرحمك يا أمي . بالمناسبة كان فيه اكلات تانية خالص في الواحات غير الملوحة لعدم وجود بحر او نهر يعني فيه ناس تعمل منبار..مصران.او ورق عنب او ورق لفت وبالمناسبة انا مبسوط جدا جدا من الكاتب العالمي اللي قال اكتب عما تعرفه جيدا .لان ده خلاني اكتب بحرية مطلقة كان كل حاجة بدون لكلكة واللي مريحني اني عايز اهلنا الطيبين الطاهرين في بلادنا الطيبة الطاهرة يقربوا من أصلهم الطيب وجذورهم العريقة اللي تحلي اهلها بأجمل الصفات وأسمي السمات وأرقي الأخلاقيات.الناس زمان برغم الظروف القاسية كانت كريمة وقلوبها بيضا .الرحلة المتواضعة دى عبر الكلمات متحررة من كل قيد أو شرط بتحاول ربط العامية بأمها الفصحي في سياق من الحكي الحقيقي والله يمسيه بالخير اللي قال احفر في ذاتك لتتجلي وتفيض وذاتي هي الواحات وأهلي هم أنتم . في الآخر شم النسيم في الخارجة القديمة كان جميل بقدر بساطته ولان الناس كان جميلة برغم فقرها وأصيلة بحكم أصلها .