مساحة إعلانية
الرحلة من الواحات العامرة إلي بنت المعز القاهرة
بعد ان وفقني الله تعالى في النجاح في الثانوية العامة رغبت في دراسة القانون في جامعة القاهرة العريقة وفي فترة الدراسة كان همي الأكبر هو الكتب والندوات الثقافية والفنية والأدبية في نقابة الصحفيين وغيرها الكثير وقد أثر جدا جدا في تكويني كشاعر وحاتي صغير كل كلمة طالعتها في كتاب وقد كان علي بعد خطوات من بيتنا القديم منزل عبقري الواحات الراحل الفنان طلعت جادالله صاحب واحدة من اكبر مكتبات الخارجة واهمها وقد غرس في محبة الكتب التي كرس لها حياته وقد اوصاني قبل سفري للقاهرة العامرة بالكتب والمكتبات فقال.. فسبيل طالب الكمال في طلب العلم الاطلاع على الكتب فليكثر من المطالعة فانه يري من علوم القوم وعلو هممهم ما يشحذ خاطره ويحرك عزيمته للجد. وما يخلو كتاب من فائدة.. والكلام لابن الجوزي فاكرمني ربي بالنظر في الكتب ومحبتها والاهتمام بها فهي حقا كما وصفها الأدباء ان فيها من المنافع العميمة والمفاخر العظيمة وهي اكرم مال وأنفس جمال. رحم الله تعالى استاذي الكريم الفنان طلعت جادالله صاحب المحبة الكبيرة والخلق الرفيع