مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منبر

ثقافة x ثقافة

خيري شلبي.. الأديب الأكثر إخلاصًا للقرية والشارع المصري

2023-09-09 01:33 PM  - 
خيري شلبي.. الأديب الأكثر إخلاصًا للقرية والشارع المصري
خيري شلبي
منبر

عظمة الأديب تكمن في نصوصه الأكثر صدقًا، وحينما نتحدث عن الصدق في النصوص الإبداعية لا بد أن يُذكر العبقري خيري شلبي، الأكثر إخلاصًا للقرية المصرية، والذي يحتاج إلى مؤلفات مؤلفه تدون عبقريته الإبداعية، لذلك ليس غريبًا أن يُوصف بأنه أفضل من وصف الشارع المصري.

والشارع المصري معروف بتفرده وتعقيده على كل المستويات، وحينما يكون خيري شلبي أفضل من يصفه فهذا يعني أن تشربه تمامًا، وأصبح محفورًا في قلبه وعقله معًا.

كان حكاءً يسرد الشارع بلغة يفهمها كل من تقع عليها عينه، ويظن أنها كُتبت له خصيصًا.. ورحل في مثل هذا اليوم 9 سبتمبر 2011.

يمكن أن ترى ذلك في كتابة مسلسل الوتد، والتي يحكي عنها الكاتب خيري شلبي، قائلًا، إنه لم يجد نفسه في كتابة السيناريو لفترة طويلة، وأنه طبيعيًا ألا تجد نفسك فيه لأنه مختلف تمامًا عن الرواية، وحينما تكون هدافًا في كرة القدم وتذهب للعب كرة السلة طبيعي أن تكون لاعب درجة عاشرة.

وتابع "شلبي" أنه حينما أرادوا تحويل رواية الوتد لمسلسل عرضوا على 4 محاولات لكتابتها سيناريو فلم تعجبني، ولم يكن هناك بدًا من كتابتها بنفسي، ليكون الجمهور العربي على موعد مع سيناريو ومسلسل عظيمين سيعيشان أبد الدهر.

ويقول "شلبي" عن الكتابة الأدبية: أنظر إلى أعمالي باعتبارها درجات سلم يوصلني إلى المعنى الحقيقي للكتابة، فالكتابة ليست قلمًا وقرطاسًا أو "تسويد" ورق، لكنها عملية إبداعية معقدة جدًا، ومهمة جدًا في تاريخ البشرية.

خيري شلبي مسيرة طويلة من الإبداع، وحينما تنظر إلى حجم الجوائز التي تهافتت عليه ستعلم أنه كاتب قلما يجود الزمان بمثله.

حاصل على جائزة الدولة التشجيعية في الآداب عام 1980- 1981.

حاصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1980 – 1981.

حاصل على جائزة أفضل رواية عربية عن رواية «وكالة عطية» 1993.

حاصل على الجائزة الأولى لاتحاد الكتاب للتفوق عام 2002.

حاصل على جائزة نجيب محفوظ من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عن رواية وكالة عطية 2003.

حاصل على جائزة أفضل كتاب عربي من معرض القاهرة للكتاب عن رواية صهاريج اللؤلؤ 2002.

حاصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب 2005.

رشحته مؤسسة «إمباسادورز» الكندية للحصول على جائزة نوبل للآداب.

مساحة إعلانية