مساحة إعلانية
كتبت: اسماء اسماعيل
افتتح الدكتور عصام الدين صادق فرحات، رئيس جامعة المنيا، وحدة إنتاج النيتروجين السائل بالمعمل المركزي، في خطوة نوعية تعكس توجه الجامعة نحو دعم البحث العلمي المتقدم وتعزيز الخدمات الطبية داخل المحافظة وإقليم شمال الصعيد.
وأكد رئيس الجامعة أن الوحدة الجديدة تمثل نقلة حقيقية في منظومة البحث العلمي والتطبيقي، لما توفره من خدمات حيوية لكليات العلوم، والطب، والعلوم الصحية، والطب البيطري، فضلًا عن دورها المحوري في دعم التطبيقات الطبية والصناعية الحديثة، مشيرًا إلى أن الجامعة تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها كمركز علمي وبحثي متميز يخدم المجتمع ويلبي احتياجاته التنموية.
وأوضح أن وحدة إنتاج النيتروجين السائل تُعد الأولى والوحيدة التي تعمل على مستوى المحافظة والإقليم، وتسعى الجامعة من خلالها إلى سد احتياجاتها بالكامل من النيتروجين المسال، بما يخفف أعباء الانتقال إلى محافظات أخرى ويوفر الوقت والجهد والتكلفة، مؤكدًا أن الاستثمار في البنية التحتية البحثية يأتي على رأس أولويات الجامعة.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن حسنين نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور مصطفى محمود نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور حسام الدين شوقي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث ورئيس مجلس إدارة المعمل المركزي، والدكتور حمدي فرغل محمد المدير التنفيذي للمعمل المركزي، إلى جانب عدد من عمداء الكليات.
من جانبه، أكد الدكتور حسام الدين شوقي أن الوحدة الجديدة تمثل ركيزة أساسية لدعم المعامل المركزية والبحثية داخل الجامعة، وتسهم في تقليل الاعتماد على مصادر خارجية، بما ينعكس إيجابًا على سرعة إنجاز الأبحاث وخفض التكلفة التشغيلية، ضمن خطة متكاملة لتطوير المعمل المركزي وتعظيم الاستفادة من الإمكانات البحثية.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور حمدي فرغل محمد أن الوحدة تعتمد على فصل النيتروجين من الهواء الجوي وتبريده حتى يصل إلى حالته السائلة عند درجة حرارة تبلغ (-196 درجة مئوية)، لافتًا إلى أن استخداماته متعددة وتشمل المجالات الطبية والبحثية والصناعية.
وأشار إلى أن النيتروجين السائل يُستخدم في الجراحة بالتبريد لعلاج بعض الأورام والآفات الجلدية، وحفظ العينات البيولوجية والأنسجة والخلايا والدم، إلى جانب استخدامه في اختبارات وظائف الرئة وصناعة الأدوية، فضلًا عن دخوله في صناعات الأغذية والمثلجات والمعادن والإلكترونيات وصناعة السيارات ومواد البناء، إضافة إلى استخدامه كمبرد للموصلات الفائقة وحماية المواد من الأكسدة.
ويأتي افتتاح الوحدة تزامنًا مع احتفالات جامعة المنيا باليوبيل الذهبي، تأكيدًا على دورها الريادي في دعم البحث العلمي وخدمة المجتمع، وتعزيز منظومة الابتكار والتنمية المستدامة بالمحافظة.