مساحة إعلانية
قسم الترجمة
نشرت تقارير صحفية أمس السبت اتهمت الرئيس السابق دونالد بأنه القي خطبة سيئة وصفتها الديلي ميل البريطانية بالخسيسة حول بطل حرب معاق قام بالغناء في حدث عسكري والخطبة كانت بسبب ظهور ضحية العبوة الناسفة في الحفل فقال ترامب :لا أحد يريد أن يرى ذلك .. كما زعم التقرير الصادم

ظهرت الحادثة المزعومة في مجلة The Atlantic لرئيس هيئة الأركان المشتركة المنتهية ولايته مارك ميلي وهو منتقد متكرر لترامب.

قال التقرقر :أنه في حفل ترحيب أقامه مارك ميلي في قاعدة مايرز المشتركة مع فيرجينيا بعد توليه أعلى منصب عسكري في عام 2019 كان من ضمن الحضور لويس أفيلا وهو رجل عسكري علي كرسي متحرك وواجه صعوبة في التحرك بعد أن ابتلت الأرض بسبب الأمطار طوال الليل.
كان أفيلا من المحاربين القدامى الذين شاركوا في خمس جولات وتم تفجيرهم في هجوم بالعبوة الناسفة في أفغانستان واختاره مارك ميلي ليغني أغنية فليبارك الله أمريكا في هذا الحدث وأفيلا أحد المصابين الابطال فهو مبتور الأطراف ومصاب بسكتة دماغية ونوبة قلبية وتلف في الدماغ واختاره مارك ميلي للغناء لأنه مؤمن أنه بطل أمريكي حقيقي.
ولكن بعد أن كاد الكرسي المتحرك للمحارب القديم أن يسقط ذكر التقرير أن ترامب قال لميلي :على مسمع من العديد من الشهود لماذا تجلب أشخاصًا مثل هؤلاء إلى هنا؟ لا أحد يريد أن يرى ذلك من الجرحي

بعد هذه الجملة تذكر العديدين موقف ترامب من الحوادث الحربية والتي أظهر فيها عدم احترام للقوات المسلحة بما في ذلك مزاعم بأنه وصف الجنود الذين لقوا حتفهم أثناء القتال بـ الخاسرين والمغفلين. ومن المعروف أن الرئيس السابق تهرب من التجنيد في حرب فيتنام من خلال الحصول على مذكرة طبيب تدعي أنه يعاني من نتوءات العظام.
ويُزعم التقرير أن هذه الخطبة حدثت بعد وقت قصير من قبول ميلي منصب رئيس هيئة الأركان المشتركة وهو الضابط الأعلى رتبة في الجيش الأمريكي والمستشار العسكري الرئيسي للرئيس.
وفي حفل الترحيب به في قاعدة ماير هندرسون هول المشتركة في أرلينجتون وفيرجينيا يشرح الملف بالتفصيل كيف حصل ميلي على نظرة مبكرة ومقلقة حول موقف ترامب تجاه الجنود.
وبحسب التقرير، اختار ميلي أفيلا ليغني أغنية فليبارك الله أمريكا لأنه يمثل بطولة وتضحية وكرامة الجنود الجرحى.
فقد كابتن الجيش ساقه في هجوم بعبوة ناسفة في أفغانستان قبل أن يصاب بنوبتين قلبيتين وسكتتين دماغيتين وتلف في الدماغ نتيجة لإصاباته.
وبينما كان أفيلا يكافح للتحرك عبر العشب في قاعدة أرلينجتون ركضت هوليان زوجة ميلي ونائب الرئيس مايك بنس لمنع سقوط كرسيه المتحرك.
ولكن عندما أنهى أفيلا الأغنية شوهد ترامب في لقطات للحدث وهو يرحب بحرارة ببطل الحرب قبل أن يتوجه إلى ميلي وينطلق في صراخ شنيع.
لماذا تجلب مثل هؤلاء الناس الي هنا؟ لا أحد يريد أن يرى ذلك الجريح.

وانتهى الغضب المزعوم بتوبيخ ترامب لميلي لدعوته أفيلا وحذره من عدم السماح للمخضرم بالظهور علنًا مرة أخرى.
لكن يقال إن ميلي الذي تم الكشف عنه وهو يستعد لتقاعده دعا أفيلا للغناء مرة أخرى في حفل تقاعده هذا العام بعد أربع سنوات من الحادث المبلغ عنه.
وتناول المقال ازدراء ميلي لترامب خلال فترة وجوده في البيت الأبيض وهو موضوع ردده العديد من القادة العسكريين الآخرين في محيط الرئيس السابق الذين زعموا أن ترامب لا يحترم القوات.

ويشمل ذلك جنرال مشاة البحرية المتقاعد ورئيس أركان ترامب من عام 2017 إلى عام 2018، جون كيلي الذي قال: إن ترامب هو الشخص الأكثر عيوبًا الذي التقى به على الإطلاق حسبما ذكرت شبكة سي إن إن لأول مرة .
وقال الجنرال المحترم ذو الأربع نجوم ووزير دفاع ترامب من عام 2017 إلى عام 2019، جيمس ماتيس حيث كتب في عام 2020 أن ترامب كان "أكثر خطورة مما يمكن لأي شخص أن يتخيله.
وزُعم تقرير لاذع في نفس العام أن ترامب وصف الجنود الذين ماتوا أثناء القتال بأنهم خاسرون ومغفلون وعارض إدراج الجنود الجرحى في العروض العسكرية على أساس أن المتفرجين سيشعرون بعدم الارتياح في وجود مبتوري الأطراف.
كما أن الصراخ المزعوم بشأن الجنود المصابين جعل القائد الأعلى آنذاك يقول :لا أحد يريد أن يرى ذلك على غرار الانفجار الذي تم الإبلاغ عنه بشأن أفيلا في العام السابق.

وكما هو مكتوب في ملفه الشخصي أدى هذا النفور المزعوم من المحاربين القدامى إلى علاقة متوترة بين ميلي وترامب لأن هذا النوع من اللحظات التي من شأنها أن تنمو في حدتها وسرعتها كانت مزعجة لميلي.
وباعتباره أحد المحاربين القدامى الذين شاركوا في جولات قتالية متعددة في العراق وأفغانستان فقد قام بدفن 242 جنديًا خدموا تحت قيادته.
كانت عائلة ميلي تبجّل الجيش وبدا موقف ترامب تجاه القوات النظامية سطحيًا وقاسيًا وبغيضًا على المستوى الإنساني العميق.