مساحة إعلانية
قسم الترجمة
منذ السابع من أكتوبر وشارع دولة الاحتلال يغلي بمعني الكلمة ففي البداية أدان الشارع هشاشة دولتهم امام قوة وتخطيثط حماس التي نفذت بدقة طوفان الأقصي وسرعان ما خرج الشارع مرة أخري يطالب بتحرير الرهائن وكلما طال أمد الحرب كلما تأكدوا أنهم أمام خصم عنيد لن تستطع دولة الاحتلال الصهيوني تخليص أسراها منهم
المظاهرات لم تتوقف وكل يوم في تطور كبير فقد ذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل أن المظاهرة التي انطلقت مساء أمس الإثنين في تل أبيب، تحولت إلى اشتباكات مع قوات شرطة دولة الاحتلال في حين قال بعض المشاركين، ومن بينهم البرلمانية المعارضة نعمة عظيمي، إنهم تعرضوا للعن".
وشارك في المظاهرات أقارب الرهائن ومن بينهم أولئك الذين أطلق سراحهم خلال الهدنة التي استمرت أسبوعًا في نوفمبرالماضي مطالبين الحكومة بوقف الحرب من أجل إعادة المختطفين إلى ديارهم.
وقالت الصحيفة :وصلت المسيرة في وقت لاحق إلى منطقة مقر حزب الليكود في تل أبيب، حيث استخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريق الاحتجاج، في حين اعتقلت 5 أشخاص بتهمة الإخلال بالنظام العام .
وألقت الشرطة باللوم على المتظاهرين قائلة إن :عددا صغيرا من المتظاهرين عمدوا إلى الإخلال بالنظام وممارسة العنف تجاه رجال الشرطة فتم إيقاف بعضهم بما في ذلك عضو في الكنيست أثناء محاولتهم دخول مقر حزب الليكود.
معروف أن التقارير المنتشرة تؤكد أن هناك 129 رهينة ما زالوا في غزة وليسوا جميعهم أحياء وذلك بعد إطلاق سراح 105 خلال الهدنة في نوفمبر 2023