مساحة إعلانية
تخيل أن الوجود مسرحٌ أزلي. وتذكرتك هي لحظة مجيئك إلى الحياة، ليكون العرض هو رحلتك الممتدة بين البداية والنهاية.
الزمن هنا ليس مجرد عداد للثواني، بل هو النهر الذي يجرف بين يديه لحظات الاختيار ومفترقات الطريق بين الإبداع والعدم.
لقد دخلت المقعد الأول لتشاهد مسرحية عمرك، حيث تمتزج الضحكات بالعبرات، والغفلة بالعثرات.
لكنك بدلاً من كتابة نصك الخاص من جديد، اخترت أن تكون متفرجاً بارداً يراقب الأحداث. تمر كالأطياف غافلاً عن مغزى الأعماق للوجود.
الحقيقة لا تكمن في مراقبة العرض، بل في الصعود إلى الخشبة وترك بصمة أبدية قبل أن تنطفئ الأنوار فجأة وتنتهي رحلة المشهد.
لتدرك أن الاختيار كان دائماً متاحاً، بين أن تكون صانعاً للحياة أو مستهلكاً لها.