مساحة إعلانية
كتب: مرتضي العمدة
سيظل المنتمي لجماعة الأخوان الارهابية علي العهد دائما مثل الجماعة ذاتها التي شعارها مصلحتها فوق كل اعتبار ومن أجل هذه المصلحة تقتل وتخرب وتزور وتفعل كل ما يحلو لها علي أي أرض تتواجد عليها فهي لاتراعي حرمة ولامبدأ وهذا حال أفرادها وقياداتها سواء كانوا في الداخل أو الخارج
وهذا ما كشف عنه ما حدث مؤخرا فقد انفجر صراع مالي حاد داخل "جمعية الجالية المصرية" بتركيا (التابعة للإخوان الإرهابية)، حيث وصل النزاع بين المسؤول السابق عادل يونس رشاد وحسين أحمد عمار إلى المحاكم التركية للطعن في نتائج الانتخابات.
واتُّهم رشاد بتزوير العملية الإنتخابية عبر الإستعانة بعناصر تركية للتصويت لصالحه بصفة "لجنة إشرافية"، وذلك لضمان سيطرته على الجمعية والإستمرار في "سمسرة" بيع الجنسية التركية للعناصر الهاربة، وسط محاولات مستميتة منه للبقاء في منصبه خشية إفتضاح سرقاته المالية الضخمة.
القصة كارثية وقديمة فمنذ أن قرر عادل يونس راشد أن يحول الجمعية إلى مزرعة خاصة يحلب منها الملايين هذا الرجل الذي يدّعي تمثيل المصريين في الخارج لم يجد غضاضة في تزوير الانتخابات علانية وبشكل فج.. استعان بعناصر تركية أجنبية تماماً عن الجالية المصرية وسمّاها لجنة إشرافية "مزيفة" ثم دفع بهم للتصويت لصالحه في انتخابات هزلية لا تمت للديمقراطية بصلة!
لكن التزوير لم يكن كافياً لهذا الرجل الذي لايملأ عينه حتي التراب فبجانب سرقة الانتخابات يمارس عادل يونس رشاد "أو راشد " أبشع أنواع السمسرة: بيع الجنسية التركية للعناصر الهاربة من العدالة المصرية فهو يتاجر بالجنسية التركية كأنها بضاعة مهربة يبيعها للفارين والمطلوبين مقابل عمولات خيالية تذهب إلى جيبه الخاص لا إلى مصلحة الجالية
بعد أن انكشف أمره يستَميت عادل يونس راشد في السيطرة على الجمعية بكل الطرق الدنيئة.. لأنه يعرف جيداً أن خسارته تعني فضيحة كبرى ستكشف سرقاته المالية الضخمة التي نهب بها أموال الجالية على مدى سنوات ويخشى أن تُفتح الملفات وتظهر الحقيقة المُرّة: وهي السرقة والنهب تحت ستار خدمة المصريين
أما حسين أحمد عمار، فيخوض المعركة القانونية في المحاكم التركية لإبطال هذه المهزلة الانتخابية مطالبًا بإعادة الانتخابات تحت إشراف محايد حقيقي.. بعيداً عن أيدي الإخوان الملوثة وسماسرتهم.
هذه ليست مجرد انتخابات جمعية.. هذه فضيحة تُلطّخ وجه الإخوان الإرهابيين أمام العالم كله وتكشف أن الجماعة التي تتشدق بالدين والأخلاق لا تهتم إلا بالمال والسلطة والسرقة
المحاكم التركية أمام اختبار حقيقي الآن: هل ستقف مع الحق والشفافية أم ستترك الإخوان يواصلون نهب الجاليات تحت أعين الجميع؟
في انتظار مزيدا من الفضائح