مساحة إعلانية
سرقت الحرب طفولتهم . . ندوب في شجرة الحياة بدخان قنابل نتنياهو وبايدن
تقرير/ أبو المجد الجمال
أكلي لحوم البشر ومصاصي الدماء الجدد من بني صهيون في زمن الخزي والعار حولوا أطفال غزة إلي شهداء وأيتام ومصابين في حرب إبادة صهيونية أمريكية لا ترحم حتي براءة الطفولة وعجز الشيوخ والنساء مأساة أطفال غزة بكل لغات العالم حتي بالعبرية وبطعم الأونروا التي تريد إسرائيل تصنيفها كمنظمة إرهابية رغم كونها قطرة الغيث لآلاف اللاجئين الفلسطينيين الفارين من أهوال جحيم حرب القرن علي غزة
هنا غزة المكان الذي تنتهي فيه الإنسانية وقتل فيه أكثر من 15 ألف طفل في مجازر وحشية دموية لا تنتهي علي أيدي جيش سفاح القرن نتنياهو ومنذ أيام مر الاحتفال باليوم الدولي للضحايا الأطفال بالتزامن مع إدراج الأمم المتحدة إسرائيل علي قائمة الكيانات القاتلة للأطفال لكن لا تزال مأساة أطفال غزة الجريحة والصامدة عالقة في جناحي عدالة وكالة الأونروا وفي ذاكرتها
حيث خرج علينا مفوضها العام فيلب لازاريني ليرسم بالكلمات مأساة أطفال غزة التي تعجز كل قواميس العالم عن أن تصفها بقدر حجم مأساتها فما بين ما مروا به بما لا ينبغي لأي طفل في أي مكان من العالم أن يمر به يعجز اللسان عن الكلام ويعجز الكلام عن التعبير ذبحت شجرة الإنسانية كلها العالقة في رقبة السفاح نتنياهو ليأتي علي الأخضر واليابس منها عندما ذبح الكثيرين من أطفال غزة أو أصيبوا لتترك حرب الخزي والعار ندوب لدي الكثيرين منهم علي مدي الحياة لتجف أوراق شجرة الحياة الخضراء لتسقط علي أرض العطب والميدان لتشم رائحة دخان البارود والقنابل الحارقة وكل الأسلحة المحرمة دوليا التي يدعم بها مجرم الحرب بايدن السفاح نتنياهو في لوحة سريالية سوداء تفوح منها رائحة الدم وأسراب الدخان لتعلق مصير أطفال غزة وشيوخها ونسائها في يد السفاح نتنياهو بينما تقف الأنظمة الغربية موقف المتواطئ في حرب سلسال الدم الفلسطيني الذي ينفجر ليل نهار كقرابين للمشروع الصهيوني في المنطقة بإقامة دولة إسرائيل الكبري من النيل للفرات في نبوءة النبي إشعياء وطبخة ترامب التي ينفذها نتنياهو في صفقة القرن لكن يبقي أسفل اللوحة السريالية السوداء التي رسمها مفوض الأونروا مجموعة من الأطفال الناجون الذين يلتفون حول جذور شجرة الحياة الخضراء كالوتد وإن كانوا يعانون مر المعاناة من صدمة عميقة جدا بعد أن سرقت الحرب منهم طفولتهم وآبائهم أو أحدهما وأخواتهم أو أحدهم الذين أصبحوا في خبر كان بينما أصحبوا هم الناجون في خبر دوامة الذكريات المرة في قطار الحرب المدمرة التي لا تتوقف أبدا علي مدي أكثر من 76 سنة دم وعناء !
إلي لوحة سريالية أشد سوادا عبرت من خلالها مقررة الأمم المتحدة المعنية بالحق في الصحة عن فشل كامل لقادة العالم في وقف حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتجويع والحصار والتهجير القسري والتوسيع الاستيطاني الإرهابي المتواصل حتي أصبحت غزة غير صالحة للسكن مع دمار وخراب لا نهاية له ومخاطر متصاعدة بانتقال الأمراض عبر الماء والهواء وسط تصاعد أزمة نفاذ الأكسجين في مذابح إسرائيلية مستمرة للقانون الدولي !