مساحة إعلانية
كتبت- إيمان بدر
أكدت مصر أن الاتفاق الأمريكي الإيراني يمثل فرصة حقيقية لخفض التوترات وتعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، معربة عن أملها في أن يسهم في بناء الثقة المتبادلة بين الأطراف المختلفة، ويدعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى معالجة الأزمات والقضايا الإقليمية العالقة.
وأوضحت أن هذا الاتفاق يمكن أن يشكل نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة تقوم على الحوار والتفاهم والتعاون المشترك، بما يهيئ بيئة أكثر دعمًا للسلام والتنمية ويعزز الأمن الإقليمي والدولي.
وأشارت مصر إلى أنها واصلت خلال الأشهر الماضية، بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، جهودها المكثفة بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل دعم المسارات السياسية والدبلوماسية التي أسهمت في الوصول إلى هذه المرحلة، وإنهاء حالة التصعيد وفتح صفحة جديدة تعزز الاستقرار في المنطقة.
وجددت القاهرة موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية وتسوية النزاعات عبر الحوار والتفاوض، مؤكدة أن المسار الدبلوماسي يظل الخيار الأمثل لمعالجة الأزمات، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويسهم في احتواء التوترات وتحقيق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.
كما أعربت مصر عن تطلعها إلى أن يساهم إنهاء الحرب في إعادة توجيه الاهتمام الدولي نحو الأوضاع الإنسانية والأمنية المتدهورة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، مع تكثيف الجهود الرامية إلى تحقيق التهدئة واستئناف المسارات السياسية الداعمة للسلام والاستقرار في المنطقة.