مساحة إعلانية
الكلام موجه للكيان الصهيوني -الذي يدعي اسرائيل - ، من سفاح القرن النتن ياهو إلي اصغر طفل لديهم فغضب مصر لن تتحمله إسرائيل والمثل يقول : (اتقي شر الحليم اذا غضب ) ولقد تحملت مصر الكثير من الاستفزازات الإسرائيلية ومن ممارساتها الممنهجة لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه التي تحتلها إسرائيل ، وتصفية القضية الفلسطينية ، وحذرت مصر كثيرا من هذه الممارسات التي تؤثر علي دول الجوار وتعمل الي عدم استقرار الوضع في الشرق الأوسط ، ومنذ السابع من أكتوبر 2023م ازداد اجرام المسئولين الإسرائيليين ، وانفتحت شهيتهم لمزيد من الدماء حتي تخطي عدد الشهداء في غزة الـ35 الف شهيد بخلاف المصابين والمفقودين ، ومعظم القتلي والمصابين من النساء والأطفال ، فقد حطم الكيان الصهيوني كل القرارات والقوانين والمواثيق الدولية والإنسانية ، ووصل تعنته لعدم الموافقة علي الوقف الفوري لحرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في غزة وعدم دخول المساعدات الإنسانية ويجبرونهم - تحت وابل من القنابل والرصاص - للتهجير القسري ناحية رفح الفلسطينية ومن ثم الي رفح المصرية وسيناء وهذا ما حذرت منه مصر بل وقادة العديد من الدول وأولهم شريكهم في غزو غزة (بايدن) ورغم ذلك يستمرون في تنفيذ مخططهم بمنتهي الغباء ويبدو انهم لم يقرؤوا التاريخ وانهم نسوا او تناسوا ان مصر تعهدت باتفاقية للسلام من منطق قوة ، وحفظا لحقن الدماء ، و من اجل أمن واستقرار وحماية الشعوب لان مصر ليست دولة عدوانية ولا تسعي للحروب ، وان هذا حدث بعد عدة سنوات من انتصار العاشر من رمضان والسادس من أكتوبر عام 1973م (حرب العزة والكرامة وتحطيم خط بارليف وانف إسرائيل ومن دعموها ) ، تلك الحرب التي خاضتها مصر لتحرير ارضها ، ويبدو ان المسئولين في تل ابيب لم يستوعبوا الدرس بعد ، ويستمرون في غرورهم وجبروتهم ضد الشعب الفلسطيني الأعزل ، ولم يستوعبوا أيضا ان حدود مصر خط احمر، والشعب المصري يتخطي الـ110 مليو نسمه يستطيعون اقتلاع الكيان الصهيوني من جذوره وبدون سلاح ولن يوقفهم شيء حين يتعلق الأمر بالمساس بحدودهم او بذرة تراب واحدة من أراضيهم ولن تستطيع أمريكا بعشرات الجسور الجوية ان تنقذهم ، وعلي الفاسد المجرم نتن ياهو ان يذهب للجحيم ويسأل من سبقوه ماذا فعل المصريون بهم عام 1973 م ؟
Nabil_boktor@yahoo.com