التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الاثنين ١٥ يونيو، بالسيدة "روبرتا ميتسولا" رئيسة البرلمان الأوروبي، بمقر البرلمان في بروكسل.
نقل الوزير عبد العاطي خلال اللقاء تحيات فخامة السيد رئيس الجمهورية، كما رحب بالدور الإيجابي الذي تضطلع به رئيسة البرلمان الأوروبي في دفع وتعزيز مسار الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومصر، مشيراً إلى أنه يعكس التقدير للشراكة الاستراتيجية والشاملة التي تجمع مصر والاتحاد الأوروبي، ويؤكد عمق العلاقات المصرية الأوروبية، مشدداً الحرص على مواصلة تنفيذ محاور الشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات.
وأعرب الوزير عبد العاطي عن التطلع إلى مواصلة وتعزيز الحوار البرلماني القائم مع البرلمان الأوروبي باعتباره جسراً للتواصل بين شعوب ضفتي البحر المتوسط، مشيراً في هذا السياق إلى الإعداد لعقد الجولة الخامسة عشر للحوار البرلماني بين مصر والاتحاد الأوروبي في بروكسل، بما يمثل فرصة مهمة لإطلاع البرلمان الأوروبي على مسار التحديث والإصلاح الذي تشهده مصر، فضلاً عن بحث سبل تعزيز التعاون بين البرلمان المصري والبرلمان الأوروبي في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد وزير الخارجية أهمية تعزيز البعد البرلماني فى التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي، وتبادل الخبرات في مجالات مكافحة الفكر المتطرف والإرهاب، والتوظيف والتدريب، والتنمية، وبناء القدرات للبرلمانيين، خاصة الشباب، إلى جانب مكافحة الهجرة غير الشرعية. كما شدد على أهمية أن يتم التعاون في إطار شامل يربط بين الهجرة والتنمية، ويعالج الأسباب الجذرية للهجرة غير الشرعية، ويفتح مسارات جديدة للتنقل والهجرة النظامية.
شهد اللقاء تبادل التقديرات بشأن التطورات في المنطقة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود والاتصالات المكثفة التي اضطلعت بها مصر لخفض التصعيد واحتواء التوترات الإقليمية، مرحباً بالتوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وايران، والذى يعد تطوراً بالغ الأهمية لاستعادة الامن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولى.
كما أطلع وزير الخارجية رئيسة البرلمان الأوروبي على محددات الموقف المصري تجاه مختلف القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها الأوضاع في قطاع غزة والسودان وسوريا ولبنان، محذراً من خطورة التحديات التي تفرضها هذه الأزمات على أمن واستقرار المنطقة.
ومن جانبها، طلبت رئيسة البرلمان الأوروبي نقل تحياتها وتقديرها إلى فخامة رئيس الجمهورية، معربة عن بالغ تقديرها لسيادته ولقيادته الحكيمة، وللدور المتزن الذي تضطلع به مصر في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات. كما أثنت على الدور المصري الداعم لإرساء الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.