مساحة إعلانية
وكالات - بيانات - قسم الاستماع
تعهّدت جماعة حزب الله صباح الأربعاء بمواصلة عملياتها العسكرية ضد الكيان الإسرائيلي وذلك غداة هجمات استهدفت أجهزة البيجر التي يحملها عناصرها في مناطق مختلفة بلبنان فيما أشارت تقارير إلى حالة تأهب بالمؤسسات الأمنية الإسرائيلية.
وأضافت الجماعة في بيان أن وحداتها ستواصل اليوم كما في كل الأيام الماضية عملياتها التي تقول إنها لإسناد غزة معتبرة أن هذا المسار متواصل ومنفصل عن الحساب العسير الذي يجب أن ينتظره العدو
كان حزب الله قد اتهم إسرائيل بالوقوف وراء واقعة انفجارات "البيجر" التي أسفرت عن مقتل 9 أشخاص وإصابة أكثر من 3000 آخرين
من جانبها، ذكرت قناة "كان 11" العبرية أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعتقد أن ميليشيات حزب الله "تتأهب للرد" على "هجمات البيجر" التي وقعت أمس الثلاثاء.
وأوضح تقرير القناة أنه في الساعات التي تلت انفجار أجهزة "البيجر"جرى استدعاء رؤساء الأجهزة الأمنية وكبار الضباط في الجيش الإسرائيلي إلى محادثات عملياتية في مقر القيادة في (كيريا) بتل أبيب، بمشاركة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت.
وتم رفع حالة التأهب في إسرائيل حتى وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ بدء حرب السابع من أكتوبر في قطاع غزة
وأجرى رئيس الأركان الإسرائيلي، هرتسي هاليفي مساء الثلاثاء بمشاركة هيئة الأركان العامة تقييماً للوضع مع التركيز على "الاستعداد الهجومي والدفاعي في جميع الميادين".
وأوضح متحدث باسم الجيش الإسرائيلي لهيئة البث أنه لا يوجد في هذه المرحلة تغيير في توجيهات قيادة الجبهة الداخلية لافتا إلى أنه يتم الاستمرار في الحفاظ على اليقظة وأن "الجيش سيبلغ عن أي تغيير في هذه التعليمات على الفور.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، قد نقلت عن مسئولين أميركيين مطلعين قولهم إن إسرائيل نفذت عمليتها ضد حزب الله بإخفاء مواد متفجرة داخل دفعة جديدة من أجهزة اتصال تايوانية الصنع تم استيرادها إلى لبنان.
من جانبه قال المحلل الأمني إيليا مانييه في تصريحات لوكالة فرانس برس إن هذه العملية تعتبر خللا أمنيا كبيرا في إجراءات الحزب، فقد تم استهداف الأجهزة عبر إدخال متفجرات متناهية الصغر داخلها وتفجيرها بوسائل تقنية متقدمة وأن الهجوم تم الإعداد له على مدى شهور وربما سنوات مما يعكس تعقيد العملية ودقتها.