مساحة إعلانية
واخيرا سيسمع قلبي الجملة المحرمة على أذني،
(هابي نيو يير)،وأخيرا سيشترى لى شجرة،
وسنعلق عليها أحلامنا الصبورة،
سأتذوق طعم الاحتفال ،
سأرقب عقارب الساعة،
سأتصالح مع لحظات الظلام
سيتذكرني....
سيعانقني بلطف،
كالشاعر يعانق محبوبته بالأبجدية،
سيشعر ببرودة كفي،
وأشعر بدفء يديه ،
سيبهره مظهري،
ويتساءل كيف لازلت هكذا؟!
واكثر ما سيفضح عشقه المكنون ،
فستاني الأزرق
فهو الذى اختاره لى ذات عيد ومولد،
سيتذكر احلامنا ببيت بسيط،
يملؤه الدفء، وثلاثة اطفال هم كل ما نمتلك من الحياة .
خبرت تجاعيدي ألا تختبىء ،
ليس حبا فيها ، لكن ليعلم قسوة سنوات الصبر،
مكحلتي البابلية الصنع، وعطوري الفرنسية المنشأ،
حذائي، حقيبتي،غطاء رأسي ،كلهم زوقه واختياره،
يبقى شىء مهم.....
ان أحرص جيدا على فرد قامتي
اتحرك ببطء، ابتسامة خجولة،
التحدث بصوت خفيض،
رفض أي مشروبات غير غازية،
الهدوء في الجلسة، الوقفة ،الحركة،
بالتأكيد...سيدعوني لرقصة على صوت أنغام
ليتها تكون (ياريتك فاهمني)
لن اصمم على بُعد المسافة كالأيام الخوالي .
أصبحت منه قاب قوسين أو أدنى
مشغول بالتوقيع للمعجبين والمعجبات ،
اقتربت أكثر
تبسمت
مددت يدى
صافحنى دون أن تتلاقي نظراتنا،
مضى في الزحام.