مساحة إعلانية
لعينيك نافذة الشعر
تسكب أحلامها في الخلاء
و أنت تسيرين تستنفذين العبير :
فراشات اكتملت بالرفيف
تلاحق أطيافها بدفوف الهواء
فؤادي توقف عند مرايا البراكين
يسحبه الضعف خيطا يلين
الي آخر الأرض يأتي و يمضي
صدي لشتات النداء
تسيرين ، تبدو ملاحقة الظل كالغيم
تدفعه الريح مطلقة خطوها للفضاء
بلا دمعة و بلا بسمة
تنحتين الصبا نسمة نسمة
و تغنين كالبدر في عين ماء
أجمع قلبي - من المطر المتكوكب -
في الطمي زرعا
من الزرع ضرعا
من الضرع كل وليد وعى
كيف ينبت حب بقلب
بلا بذرة و بلا تربة
و يظلل وجه السماء .