مساحة إعلانية
وكالات الأنباء
رغم انخفاض قوة اليسار في دولة الكيان الصهيوني إلا أن هذا العدد القليل له صوت داخل إسرائيل وإن كان غير مؤثر مثلما كان في الماضي أو تحديدا قبل 2014 فبعد الحرب علي غزة عام 2014 نشط اليسار خارج الأراضي المحتله .
وفي ليلة الجمعة احتشد نشطاء اليسار وسط مدينة تل أبيب في تجمع احتجاجي ألقوا خلاله الطماطم على صورة أعضاء الحكومة الإسرائيلية والرئيس يتسحاق هرتصوغ.
احتجاجا على هجمات المستوطنين على الممتلكات الفلسطينية
يتألف اليسار اليهودي من يهود يتماهون مع القضايا اليسارية أو الليبرالية أو يدعمونها عن كامل إدراكهم كيهود إما فرادى أو من خلال تنظيمات علماً أن اليسار اليهودي لا يتألف من منظمة أو حركة واحدة فقط.
وأصبح النزاع الفلسطيني الإسرائيلي خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين عنصرا محددا في تركيب اليسار اليهودي المشتت، فتشكلت موجة جديدة من المنظمات اليهودية لدعم القضايا الفلسطينية، وأنعشت منظمات مثل "الصوت اليهودي من أجل السلام"، و"الأصوات اليهودية المستقلة"، و"الشبكة اليهودية العالمية المضادة للصهيونية"، النداء اليهودي المعادي للصهيونية.
وبعد الحرب على غزة عام 2014، ركزت العديد من المنظمات اليهودية اليسارية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا على المواجهة المباشرة للمنظمات الاستيطانية اليهودية، مثل "الاتحاد اليهودي" و"لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية" (الأيباك)، و"مركز الشؤون الإسرائيلية واليهودية في كندا" لدعمها الممارسات الإسرائيلية خلال هذه الحرب.
ومنيت الأحزاب اليسارية في إسرائيل بتراجع مطرد على مدى السنوات العشرين الماضية. وخلال الدورة الانتخابية الأخيرة في إسرائيل فاز حزب العمل المنتمي إلى يسار الوسط بأربعة مقاعد فقط في الكنيست، ما يشكل انخفاضا كبيرا عن المقاعد التسعة عشر التي شغلها عام 2015.
كما أخفق حزب "ميرتس" أحد الأحزاب اليسارية الإسرائيلية القليلة التي شغلت مقعدا على امتداد العقد الماضي، في الحصول على الأصوات الكافية للتأهل في الانتخابات الأخيرة.
وتكشف استطلاعات الرأي التي أجريت في إسرائيل منذ السابع من أكتوبر مدى التحول السياسي وخلص استطلاع أجرته القناة 12 الإسرائيلية إلى أن ما يقرب من ثلث الإسرائيليين وصفوا أنفسهم بأنهم يميلون نحو اليمين خلال الشهر الذي تلا هجمات السابع من أكتوبر، في حين أفاد عدد أقل بكثير بأن سياساتهم قد تحولت أكثر باتجاه اليسار.
