مساحة إعلانية
النور ينحت في الظلماء لي طرقا
كأنها حلم في اليقظة انطلقا
فلم أعد مرهقا بالسعي ظل على
ما كان منه بدمع المقلتين سقى
وكيف يرضي محب في أحبته
يأسا علي أمل يستعذب الأرقا؟
طالت إقامته، والذكريات على
حدوده تذكر المجهول إذ نطقا
فقال ما ليس للمعلوم فيه يد
تشير أو قدم تسعى، إذ اخترقا
هذا الطريق طريقي، واللقاء على
مسافة منه يدعوني وقد سبقا
وكلما أقبل المستبشرون جرى
إليهمو طارحا للطائر الأفقا
فليس لليأس باب بين من طمحوا
وأوقفوا الصدق -للرؤيا -ومن صدقا.