مساحة إعلانية
كل ثانية ،
افتش هاتفي مرتين ،
ربما أجد اعتذارا،
منك أو خبرا جديدا،
ربما مازال حلم بين بين،؟!
ربما تعطى فؤادى أي تفسير
لكيف أو لأين؟!
قل لي : كيف لم تقاوم،
لم تناضل ،لم تخبىء معطفك،
لم تحاور،لم تجادل ،
هل أخافك حين جاءك؟!
أم بود مد كفيه ليستلم الأمانه،
هل وحيدا جاء قل لي :من أعانه؟
هل بشوشاً كان مبتسماً خجولاً،
أم يغلف وجهه صمت الرزانة؟
كيف سلمت وغبت في وقار؟
أين ما قيل عن النزع الأخير؟
من معاناة و صهج واحتضار؟!
كيف ترحل ، دون ان
تودعني فى كف رحيمه؟
كنت أما واباً،
كنت زوجاً صالحاً،
كنت نوراً فى طريقي
كنت ابني وصديقي
كنت أخا لا يرى من عثراتي
غير خطواتي السليمه.
كيف أحيا الأن أرملة يتيمه؟
كيف أصف كل ما عايشت بعدك،
من كآبات بليل لا يمر ،
وفواجع مزقتي،
قالوا عنها ترتيبات للقدر ،
أى كأس ذا الذى بين يديا،؟
قالوا : صبرا واحتسابا ،
قلت : طعم الصبر مر،
غاب دفئي وربيعي ،
غاب ضوء الفجر والقلب الرحيم،
غاب عمري يوم غبتُ،
وعزائي ان لى رب كريم،
يا حبيب ليس تنصفه دموع،
أو حروف في قصائدي الحزينة.