مساحة إعلانية
تقرير إخباري يكتبه / أبوالمجد الجمال
هنا أحذية أطفال غزة من الشهداء والجرحي والجوعي في مهمة إنسانية خطيرة جدا لتأديب أكلي لحوم البشر ومص دماؤهم وكسر عظامهم وسلخ جلودهم ليذوقوا وبال أمرهم ووبال ما صنعوه عندما ذبحوا الإنسانية كلها في جرائم حرب وإبادة علي غزة وسحقوا بنعالهم الميري الملطخة بدماء آلاف الأبرياء والجرحي والمرضي من الأطفال والنساء والمسنين القانون الدولي الإنساني وكل أعراف قوانين الحرب وشيعوا جنازتهم في مقابر الصمت والتواطئ والتخاذل في أكبر فضحية صمت وتخاذل دولي في تاريخ الحروب المعاصرة . . هنا لافتات بالدم تطارد خنازير الدعم الدولي للاحتلال النازي الفاشي بأسلحة الدمار الشامل في حرب الإبادة الجماعية علي غزة . . هنا لعنة شهداء طوفان الأقصي والصمود تطاردهم . . هنا لا وقت للكلام !
لعبت بريطانيا دورا كبيرا في تغذية الاحتلال الصهيوني النازي بأسلحة الدمار الشامل لمسح غزة من علي وجه الأرض وإبادة الشعب الفلسطيني الصامد في حرب القرن علي غزة والتطهير العرقي والتهجير القسري والتجويع والحصار الذي دام أكثر من 17 سنة عجاف والاستيطان الإرهابي المتواصل حيث أشعل متظاهرون بريطانيون حرب الاحتجاجات ضد حكومة الخنزير ريشي سوناك لوقف تصدير الأسلحة البريطانية للاحتلال الإسرائيلي الفاشي ووصلت تبعات تلك الاحتجاجات لذروتها برش محتجون مقر وزارة الدفاع في لندن بالطلاء الأحمر لتعتقل الشرطة 5 منهم للاشتباه في تسببهم في أضرار إجرامية
يأتي ذلك بعد 60 دقيقة فقط من توجيه الأجهزة الأمنية البريطانية ل 3 أشخاص ارتكاب جرائم تتعلق بالنظام العام علي خلفية تنظيمهم احتجاجا لنصرة غزة والقضية الفلسطينية أمام منزل زعيم حزب العمال المعارض في لندن كير ستارمر بحسب وكالة الصحافة الفرنسية
من جهتهما اعترفت حركتا مطالب الشباب والعمل الفلسطيني بإلحاق اثنين من النشاطين التابعين لها أضرار بمبني وزارة الدفاع عبر رش وجهته بالطلاء وانتفضت مطالب الشباب وزلزلت الأرض تحت أقدام الصهاينة ومن ولاهم وأظهرت في منشور لها عبر "فيسبوك" العين الحمرا للحكومة وحذرتها من أنها لن تسكت أبدا علي توريدها أسلحة الدمار الشامل للاحتلال الإسرائيلي ليبيد بها غزة عن بكرة أبيها
بدورها كشرت الأجهزة الأمنية في لندن عن أنيابها وحذرت من أنه لا تهاون ولا تسامح أبدا مع الذين يتسببون في أضرار نعتها بالإجرامية للمباني الحكومية تحت ستار الاحتجاج الغاضب والمثير للجدل لدي النظام البريطاني وحكومته
كان المتهمين الثلاثة علقوا لافتة خارج منزل ستارمر مكتوب عليها "ستارمر أوقفوا القتل والتدمير والخراب" محاطة ببصمات أياد باللون الأحمر وفي إشارة إلي أطفال غزة وضعوا أحذية أطفال أمام منزله
في وقت سابق وبموجب المادة 42 من قانون العدالة الجنائية والشرطة لعام 2001 أعلنت شرطة لندن توجيهها الاتهام لرجل وإمراتين علي خلفية احتجاجات واسعة أمام منزل زعيم حزب العمال في كينيتش تاون ب لندن في 9 إبريل الجاري واعتقلتهم خارج منزله
من جانبه حض سوناك الشرطة علي وقف الاحتجاجات أمام مبني مقر النواب ومنازلهم ومكاتب الأحزاب السياسية كان متظاهرون استهدفوا العام الماضي منزله
في تعليقات انتقدتها منظمات مدنية وعلي خلفية اشتعال المظاهرات والاحتجاجات والإضرابات التي ضربت لندن زعم سوناك خلال فبراير الماضي انحدار بريطانيا لما سماه حكم الغوغاء
في حين اعترف نواب بريطانيون بأن حرب غزة أشعلت ضدهم عاصفة نادرة وغير مسبوقة من الانتقادات أشد من تسونامي
كانت حكومة سوناك رصدت خلال العام الجاري 31 مليون جنيه إسترليني لضمان حماية أمن النواب في إصرار علي ترسيخ دورها المشبوه في تغذية الاحتلال الفاشي بأسلحة الدمار الشامل لإبادة سكان غزة وتنفيذ صفقة القرن بتهجير سكان غزة لسيناء وهي الصفقة التي رفضتها مصر وفلسطين والأردن شعبا وحكومة مرارا وتكرارا وطبخها الرئيس الأمريكي السابق رونالدن ترمب وينفذها السفاح نتنياهو في إطار نبوءة النبي إشعياء بإقامة دولة الاحتلال من النيل للفرات علي جثث كل العرب