مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منبر

ثقافة x ثقافة

أزمة الفكر العلماني في الثقافة العربية .. جديد مجلة مصر المحروسة

2026-03-10 05:02 AM  - 
أزمة الفكر العلماني في الثقافة العربية .. جديد مجلة مصر المحروسة
مجلة مصر المحروسة
منبر
>

كتب: مصطفى علي عمار

صدر  اليوم   الثلاثاء 10 مارس  2026 العدد الأسبوعي الجديد رقم 422 من مجلة "مصر المحروسة" الإلكترونية، وهي مجلة ثقافية تعني بالآداب والفنون، تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، ورئيس التحرير د. هويدا صالح.

يتضمن العدد مجموعة من الموضوعات الثقافية المتنوعة، المقدمة بإشراف الدكتور إسلام زكي رئيس الإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية.
العناوين:
الرئيسي
أزمة الفكر العلماني في الثقافة العربية
الفرعي:
لماذا لم يتطور الإنسان إلى مخلوق أسمى؟!
ماذا يحدث عندما تنسحب أو يتشتت انتباهك كثيرًا أثناء المحادثات؟
في مقال" رئيس التحرير" تكتب الدكتورة هويدا صالح  أزمة الفكر العلماني في الثقافة العربية
وتقول:" كثيرًا ما استوقفني ذلك التناقض الكامن في خطاب بعض العلمانيين العرب؛ إذ يخلطون بين العلمانية والإلحاد، ويقيمون بينهما علاقة تكاد تبدو حتمية. وفي ضوء هذا الخلط ينظر بعضهم إلى المثقفين الذين يمارسون شعائرهم الدينية نظرةً دونية، توحي بأن التدين علامة على الجهل أو التخلف، أو أنه ينتقص من أهلية صاحبه للانتماء إلى الحقل الثقافي. غير أن هذه المفارقة تطرح سؤالًا أعمق من مجرد الجدل الأيديولوجي المعتاد بين أنصار الدين وخصومه؛ فهي تفتح باب التأمل في طبيعة العلمانية ذاتها، وفي الكيفية التي جرى بها استقبالها وتمثّلها داخل المجال الثقافي العربي".
وترى صاالح أن الإشكال، في كثير من الأحيان، لا يكمن في مفهوم العلمانية نفسها بقدر ما يكمن في طرائق تمثّلها وتطبيقها، وفي التحولات التي تطرأ عليها حين ينتقل من سياقه التاريخي الغربي إلى سياقات ثقافية مغايرة. ومن هنا تبدو مسألة الازدواجية المعيارية في بعض تجليات الخطاب العلماني العربي مسألةً جديرة بالتأمل؛ لأنها تكشف عن توترٍ خفي بين المفهوم في ذاته، بوصفه إطارًا نظريًا لتنظيم العلاقة بين الدين والدولة، وبين الممارسة الخطابية التي تُنتَج باسمه داخل المجال الثقافي.


وفي باب "دراسات نقدية" يكتب الأردني أحمد منذر عن سيميائية الزمن في الشعر، متخذا من الشاعر الأندلسي ابن زيدون نموذجا تطبيقيا، ويرى أن الزمن أحد المحاور الجوهرية في أي عمل إبداعي، إذ يشكّل الخيط الخفي الذي تنتظم عبره التجربة الإنسانية، ويُعاد ترتيبها داخل بنية فنية تمنحها معناها الجمالي والدلالي. وقد أصبحت دراسة الزمن في النقد الأدبي الحديث مدخلًا أساسياً لتفكيك النصوص وكشف بنياتها العميقة، ولا سيما مع تطور المناهج السردية التي أضاءت العلاقات المعقدة بين زمن الحدث وزمن الحكي، وما ينشأ عنهما من مفارقات فنية. وعلى الرغم من أن هذه المقاربات ارتبطت غالبًا بفن الرواية، فإن السؤال يظل مطروحًا حول مدى إمكان تطبيقها على النص الشعري التراثي.
كما يرى منذر  أن  محاولة استكشاف هذه الإشكالية عبر قراءة تحليلية تطبق مفاهيم السرد الزمني الحديثة على التجربة الشعرية للنصوص الشعرية تكشف أهمية السعي في تلمّس ملامح الزمن السردي في قصائده، والكشف عن الكيفية التي وظّف بها تقنياته لبناء عوالمه الشعرية، معبرًا عن تجاربه العاطفية والاجتماعية في تداخل فني بين الأزمنة يحقق غايات جمالية ودلالية. ومن هنا يتحدد السؤال المركزي : كيف يمكن للمفاهيم السردية المعاصرة، مثل الاسترجاع والاستباق والمدة والتواتر، أن تكشف عن آليات جديدة لفهم شعرية الزمن في الشعر؟

وفي باب" ملفات وقضايا" يُعدُّ  مصطفى علي عمار ملفا يجمع بين البعد الإنساني والثقافي حول الكاتب والناقد الذي فارقنا قبل أيام فرج مجاهد، وقد شارك في هذا الملف عدد من الكتاب والنقاد، سردوا تجربتهم الإنسانية والثقافية بفرج مجاهد.


وفي باب" كتاب مصر" تترجم د. فايزة حلمي الجزء الثاني من مقال " عندما تنسحب أو يتشتت انتباهك كثيرًا أثناء المحادثات" بقلم:  كريس ماكلويد   " Chris MacLeod"
ويرى فيه ماكلويد أن بعض الناس غالبًا ما ينشغلون بأفكارهم أو يشرد ذهنهم أثناء المحادثات، بعضهم ينشغلون لدرجة أنهم يفوّتون ما قاله الطرف الآخر، فيحدقون في البعيد بشكل ملحوظ، قد يستخدم آخرون جزءًا من عقولهم لمتابعة التفاعل والتظاهر بالاستماع، لكن جزءًا آخر من عقولهم هو أحلام اليقظة، والتفكير في الأعمال المنزلية التي يتعين عليهم القيام بها لاحقًا، أو ربما حتى لوم أنفسهم على أخطاء الماضي.      

وفي باب"قصة" ينشر الكاتب الكندي أدهم سراي الدين قصة بعنوان" لا أدري إن كنت تذكر يا والدي" يقول في مستهلها" لا أدري إن  كنت  ما تزال تذكر يا أبي .. لا أدري ...
لكنها كانت ليلة تشرينية  باردة ، و صدى صوت أمي تصرخ فزعة ما زال في أذني: " الحقني يا كريم الولد حرارته نار ". نهضت أنت من فراشك . وضعت يدك الكبيرة  على جبهتي ، ثم نبست بصوتك المخرّش العميق : ألبسيه / و رحت ترتدي معطفك القديم ، و تلف رأسك " بسلكك" الأحمر ، و تدسّ ثنيتي طرفي  سروالك بجوربيك".

وفي باب " كتب ومجلات" يكتب  عاطف عبد المجيد عن كتاب "أطوار خلق الإنسان" لعبد الفتاح عبد المجيد الشريف. ويخبرنا عبيد أن هذا الكتاب يتحدث عن إحدى آيات الله في هذا الكون، ألا وهي آية خلق الإنسان وكيف تمت ومراحل حدوثها، حتى يتيقن كل من يقرؤه أن الله تعالى هو الخالق الواحد الأحد الفرد الصمد، ولا إله غيره متفرد بالكمال والجمال.                                                                ويرى أن هذا الكتاب يهدف إلى أن يساهم في إثراء المكتبة العربية بمعلومات عن كيفية الخلق وسُنة الله في خلقه، وما أول شيء خلقه الله, كما يهدف إلى لفت انتباه الشباب إلى التفكر والتدبر في قدرة الله على الخلق، ومواجهة الكثير من الفتن التي ألمت بأوطاننا.                                                                          


وفي باب"رواية" يكتب حسين عبد البصير عن رواية «ثلاث ملكات من مصر» للدكتورة منى زكي التي صدرت باللغة العربية، وبدت وكأنها تدخل إلى فضاء السرد التاريخي من باب مختلف؛ إذ لم تكن مجرد محاولة لإعادة تمثيل أحداث الماضي، بل كانت مساءلة عميقة للذاكرة واستعادة إنسانية لثلاث شخصيات نسائية من التاريخ المصري القديم. فالنسخة العربية تمثل لحظة التكوين الأولى للنص، حيث تخلقت الفكرة داخل اللغة التي احتضنتها، وتشكل الإيقاع السردي في إطار ثقافي مصري واضح، مما منح الرواية عمقًا يرتبط بالهوية والذاكرة الحضارية.

ويرى عبد البصير أنه في هذا النص العربي تتجلى علاقة عضوية بين اللغة والموضوع، حيث يُعاد تقديم الحضارة المصرية القديمة بلغة عربية معاصرة تنتمي إلى المجال الثقافي الذي يحتضن هذه الحضارة اليوم. لم يكن الهدف مجرد سرد تاريخي، بل تقديم قراءة إنسانية للتاريخ، بحيث تظهر الملكات الثلاث بوصفهن نساءً من لحم ودم، يحملن المشاعر والهواجس الإنسانية ويواجهن السلطة ويتفاعلن مع الزمن والتاريخ. وقد نجحت الرواية في تحرير الشخصيات النسائية من القوالب النمطية، مقدمةً الملكة لا كرمز بعيد أو أيقونة جامدة، بل كفاعل تاريخي يمتلك إرادة وقدرة على التأثير في مسار الأحداث.


في باب "حوارات"، أجرى محمد السيد حوارا مع الفنانة "هند عاكف" التي عادت  بعد غيابها عن الفن لسنوات عديدة، عادت إلى الساحة الفنية مجددا بمسرحية وفيديو كليب وفيلم سينمائي، وفي حوار أجراه معها "محمد السيد" فتحت "هند" قلبها لتستعيد ذكرياتها الفنية مع دراما رمضان وتخبر عن مشاريعها الجديدة.


وفي باب "خواطر وآراء"  تكتب أمل زيادة في نفس الباب" باب خواطر وآراء"  مقالها الثابت بعنوان" كوكب تاني" الذي تكتب فيه خواطرها حول قضايا الساعة ، حيث تناقش قضايا يومية وحياتية وتتساءل ماذا لو كنا في كوكب تاني". 
كما تكتب شيماء عبد الناصر حارس في نفس الباب خاطرة جديدة من خواطر" كي تفهم نفسك اكتب"، لتناقش فيها زاوية رؤية جديدة بين الكاتب والكتابة.

مساحة إعلانية