مساحة إعلانية
ماذا هناك ؟، هنا الحياة كما نرى
أرض تدور، و ناسها قبض الثرى
و الممكنات - المستحيل يسوقها
في عتمة - تنسي فتسأل : ما جرى
من يسأل القبر المعلق من به
و لأين أوقفه الحساب و قدرا ؟
و اللهو يوشك أن يدوس قراره
جهلا بحضرة من أدان و أعذرا
و سعي كأن العمر ليس بتارك
لمعمر من بعده ما عمرا
ظل الأمان علي اللسان بلا يد
في موعد يلقي الطعان مكررا
و القادمون : الذاهبون، كأنهم
لا يعلمون الدهر باع أو اشترى
و الناس نفس الناس غاية سعيهم
وعي بأركان الوجود تحجرا !