مساحة إعلانية
فرانس برس - سوشيال ميديا
لازالت محاولة اغتيال الرئيس السابق ترامب والمرشح لرئاسة الولايات المتحدة الامريكية تثير الرأي العام سواء الرسمي أو الشعبي فقد رد مسئولون أمنيون كبار على انتقادات طالت نساء في جهاز الخدمة السرية الأمريكية
وجاء في بيان صادر عن وزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس ومسئولين أمنيين آخرين أمس السبت: في الأيام التي أعقبت محاولة اغتيال الرئيس السابق ترامب أدلى بعض الأشخاص بتصريحات علنية تشكك في وجود نساء في إنفاذ القانون بما في ذلك في جهاز الخدمة السرية.
وقال البيان إن هذه التصريحات باطلة ومهينة.
وأشاد مايوركاس في البيان بالنساء "ذوات المهارات العالية والمدربات اللواتي يعملن في مجال إنفاذ القانون في أنحاء البلاد ويجازفن بحياتهن في الخطوط الأمامية من أجل سلامة الآخرين وأمنهم. وكتب: إنهن وطنيات وشجاعات ولا يفكرن بأنفسهن ويستحققن امتناننا واحترامنا.
وتابع البيان أن وزارة الأمن الداخلي ستواصل بكل فخر... توظيف النساء والاحتفاظ بهن ورفعهن في صفوف إنفاذ القانون لدينا.
معروف بعد محاولة الاغتيال نساء الخدمة السرية أصبحن، إلى جانب مديرة الجهاز، كيمبرلي تشيتل، عرضة لتدقيق مكثف .
ودعا رئيس مجلس النواب، الجمهوري مايك جونسون، مديرة الجهاز إلى الاستقالة، وطالب زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، الجمهوري ميتش ماكونيل، بقيادة جديدة.
وقال ماكونيل في منشور على منصة "أكس": كانت محاولة اغتيال الرئيس السابق ترامب الأسبوع الماضي هجوما خطيرا على الديمقراطية الأمريكية. تستحق الأمة الإجابات والمساءلة. ستكون القيادة الجديدة في جهاز الخدمة السرية خطوة مهمة في هذا الاتجاه.
واتهم البعض في اليمين الأمريكي المحافظ الجهاز بممارسات تمييز في التوظيف قالوا إنها كادت أن تودي بالرئيس السابق.
وكتب الناشط اليميني، مات والش، على "أكس": نبغي ألا يكون هناك أي امرأة في جهاز الخدمة السرية. يفترض أن يكون هؤلاء العناصر من الأفضل على الإطلاق، وليست النساء من بين الأفضل لهذه الوظيفة".
وألقي والش باللائمة في العديد من تلك الهجمات على سياسة التنوع والمساواة والشمول وممارسات التوظيف التي كثيرا ما ينتقدها بعض الجمهوريين باعتبارها تمييزا ضد البيض وخصوصا الرجال البيض.
وجاء في منشور آخر على حساب "ليبس" على تيك توك إن نتائج التنوع والمساواة والشمول: مقتل أحد الأشخاص.
دافع جهاز الخدمة السرية عن نفسه من اتهامات مماثلة في السابق، وصرح متحدث لوسائل إعلام أمريكية قبل أسابيع من محاولة الاغتيال أن عناصره يلتزمون أعلى المعايير المهنية.. ولم تخفض الوكالة هذه المعايير في أي وقت من الأوقات".
وتمثل تشيتل التي رفضت دعوات إلى استقالتها غدا 22 يوليو أمام الكونجرس لجلسة عن محاولة الاغتيال.
ووافق الجهاز على مراجعة مستقلة أمر بها الرئيس، جو بايدن.
ولا يؤيد جميع من هم في اليمين الانتقادات.