مساحة إعلانية
(1)
فريسة التسول..
ظل يتسولُ حبَّها بكلماتِه الساحرة.. وقعت فريسةً له.. منذُ الزواج.. وهى تتسول منه كلمةَ حب.
(2)
تسول..
عرف كيف يصل.. أجاد التسولَ بمعسولِ كلامِه المنافق، مع دفع المال.. حصد الكثير والكثير من الصداقات، التى نتجت عنها تكريماتٌ أدبية.. فتح مؤسسةً ثقافية كبيرة.. منح التكريم لكل متسول يجيد معسول الكلام.
(3)
متسول..
نجح عن جدارةٍ واستحقاق، في أن يمثِّلَ دورَ الفقير والمريض.. تعاطف معه المارة.. جمع مالاً كثيرًا.. توقف عن التسول.. حتى الآن لم يزل يتسول قلبَ من أَحبها، حتى توافق على الزواج.
(4) خريج التسول..
منذُ تخرجه في الجامعة.. وهو يحمِلُ شهاداتِ التخرج التي تُثبت أنه من الأوائل، ويظل يبحث عن عمل.. فشل.. وضع شهاداته داخل صندوق خشبيٍّ مُهمَل، كُتب عليه: ( لكل ما ليس له عازة).. خرج يبحث عن عمل.. تم تعينه عامل نظافة فى شركة خاصة.
(5) تسول عبر النت..
في الوقت الذي خرجت فيه حزينًا باكيًا، من عند أخي الوحيد؛ بسبب أنه لا يملك إعطائي ثمنَ عمل أشعة على مخ ابني الوحيد.. كان ينشر في تباهٍ .. شهادات الدكتوراه الفخرية.. التي اشتراها بـ أموالٍ طائلة.