مساحة إعلانية
الشاعرُ:
أكنتِ دليلي، أم ضياعي فيكِ؟
نجمةً هُديتُ بها، أم لَعنةً سَرتْ في دمي؟
رؤياكَ سِحرٌ، أم خيبةُ المُبتَلِين؟
الجاريةُ:
عَجِزتُ أن أُشبهَ إلاكَ،
أأنتَ هَوايَ الذي أسكرني،
أم وَهْمُ العاشقاتِ حين يَضِلُّ الطريق؟
أأنتَ سِري المدفون في صدري،
أم جَهري الذي يُنادي باسمي ولا يُبالي؟
الشاعرُ:
بلْ أنتِ الوَصلُ حين يَبتسم الليل،
أم الهَجرُ حينَ تَنوحُ النّجوم؟
أأنتِ حُلمُ العُمر،
أم صَحوةُ الفَقدِ حين تَجفُّ السُقيا؟
الجاريةُ:
وأنتَ جنوني حينَ يَختنقُ العقل،
أم رُشدي حين تَركعُ النّارُ للندى؟
أقريبٌ كالوَهْمِ في راحَتي،
أم بعيدٌ كالدُّعاء الذاهب في الريح؟