مساحة إعلانية
وكالات أنباء محلية - بيانات رسمية - وسائل التواصل الاجتماعي
المظاهرات التي شهدتها ليبيا أمس الجمعة تعد من أكبر التظاهرات التي تشهدها البلاد من سنوات طويلة فقد خرج عشرات الآلاف يطالبون بوضع حد لما يحدث في ليبيا خاصة بعد أن لقي العشرات من المدنيين مصرعهم في صراع ليس لهم فيه ناقة ولا جمل وقد منح آلاف المتظاهرين المجلس الرئاسي مهلة لا تتجاوز 24 ساعة لتنفيذ مطالبهم ملوحين بالتصعيد الشعبي في حال تجاهلها
أكد رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي تعليقا على التظاهرات التي شهدتها العاصمة طرابلس أمس الجمعة أن الرهان الحقيقي كان ولا يزال على الاستماع لرأي الشعب لتحقيق التغيير الإيجابي.
وقال المنفي في بيان مقتضب على منصة إكس: نفخر بالمشهد الوطني الحضاري الذي قدمه أبناء شعبنا في العاصمة عبر العودة لحق التعبير السلمي والمسئول عن تطلعاتهم مشيدا بما وصفه بـ الوعي الوطني الذي يميز الحراك الشعبي في هذه المرحلة الدقيقة.

وثمن المنفي دور المؤسسات الأمنية التي عملت على تأمين المظاهرات مؤكدا أن صون حق التظاهر السلمي مسئولية وطنية وأن الرهان الحقيقي كان ولا يزال على الاستماع لرأي الشعب بكافة الوسائل لتحقيق التغيير الإيجابي.
وشهد ميدان الشهداء وسط العاصمة الليبية طرابلس يوم الجمعة حشودا جماهيرية ضخمة شارك فيها آلاف الليبيين في تظاهرة تعكس تصاعد الغضب الشعبي تجاه انسداد الأفق السياسي الذي تشهده البلاد منذ سنوات.
وحمل المتظاهرون في بيان لهم حكومة الوحدة الوطنية والحكومة المكلفة من البرلمان والمجلس الرئاسي ومجلسي النواب والدولة مسئولية الانسداد السياسي والانفلات الأمني الذي تشهده البلاد لا سيما بعد الاشتباكات الأخيرة التي أودت بحياة مدنيين وألحقت أضرارا واسعة بالممتلكات.
وطالب المتظاهرون في بيانهم بحل كافة الأجسام السياسية وتشكيل لجنة أزمة تتولى إدارة شئون البلاد بشكل مؤقت داعين المجلس الرئاسي تحديد موعد لإجراء الاستفتاء على مشروع الدستور وتنظيم الانتخابات البرلمانية والرئاسية وحددوا تاريخ 25 يوليو 2026 كأقصى موعد لذلك.
وجاءت المظاهرة بعد سلسلة من التطورات الأمنية الخطيرة التي زادت من حدة التوتر كان آخرها اندلاع اشتباكات مسلحة عنيفة في طرابلس خلال الأسبوع الماضي أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين وإلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات الخاصة والعامة ما أثار موجة سخط عارمة في الشارع الليبي.