مساحة إعلانية
وعدتُ الحبيبَ بأبياتِ شعرٍ...... أودِّعُ فيها بقايا ظنوني
ولمّا انتهيتُ ، وجدتُ القصيدةَ تهرب مني فزادت شجوني
وأشعلتُ عند المساء شموعاً وضاق المكانُ بوحش السكونِ
وكان انتظارٌ وكان احتراقٌ وذابت شموعي و فاضت عيوني
٠٠٠٠٠٠٠٠٠
وعدتُ الحبيب بأن أحتويهِ بقلبٍ تمرّد يوماً عليّا
لأجلِكَ يركضُ قلبي سريعاً فيهرب منّي إليك عصيّا
و نرسمُ قلباً و سهماً يمر على حائط الذكريات شقيّا
و بين عيونك نورٌ تدحرج للوجنتينِ فزانَ المُحيّا
..........
وعدت الحبيب بأن أفتديهِ بروحي و قلبي و أغلى دمائي
و أرحلُ دوماً إلى حيثُ يبقى و أترُكُ أغلى البيوتِ ورائي
و أعبُرُ كل البحار إشتياقاً و حين يكونُ.. يكونُ بقائي
لأحيا أردُّ إليه الجميلَ و تمطرُ حبّاً عليه سمائي
..........
وعدت الحبيب بأن لا أبوحَ بسرِّ التلهُّفِ يوم التلاقي
وبين الصحاب تراقص طيفك بين عيوني و بين المآقي
فباحتْ عيوني بأسرار حبي و أشواق قلبي و زاد احتراقي
صرختُ حبيبي : كفانا احتراقاً كفانا قيوداً وفكّ وَثاقي
..........
وعدتُ الحبيب بقبلة شوقٍ و ضمةِ صدر بقلبٍ يحنُّ
و حين بدأنا فصولَ الروايةِ جاء الرحيلُ فكِدتُ أجَنُّ
فقد صار قلبي غماماً يسافرُ صوب الفراغِ و جرحي يئنُّ
سألتُ حبيبي : هل الحبُّ يحملُ كل الجنونِ فقال أظنُّ