مساحة إعلانية
صباح جديد،
والحنين يطرق نافذتى،
قبل ان تشرق شمس،
أضاءت خيوطها شقة خاوية ،
إلا من صدى خطواتي،
وكأن كل شىء ينتظر أن اكتب لك،
لم استطع النوم،ولا حتى شربت قهوة الصباح،
إلا حين تخيلت انعكاس وجهك فى بخارها،
الهاتف أمامي،كأنه يشتاق للمسة يدى،
أكتب كطقس مقدس ،
إلى الذى سكن الروح،
لم يهدأ قلبي منذ فرقتنا ،
كل حرف منك يوقظ نيران بداخلي،
كل حرف لك يبعثنى من جديد ،
ياليل توقف ،هذا الحنين قاتلي،
الليل ،البحر،السماء،كل شىء يحمل شىء منك،
لكن لا شىء يواسيني،
سوى ذكريات جمعت بيننا ذات شوق،
كل حرف أكتبه،شاهد على ألمي،
الرسائل نافذة إلى روحك،
وعلي أن أحيا فيها،
لأجد ما لم أجده فى الحياة،
كل حرف، كل همسة ،كل صمت،
كان له معنى،
كل معنى كان يعلمني ،
كيف أحيا فيك،
كيف أحبك أكثر .
رسائلي اعتراف لا ينتهي،
وعالم خاص بنا،
حيث الحنين والشوق يخلقان
وجودهما بين السطور،
لازلت أسأل نفسي ( هل الحب يحزن؟).
نعم... يحزن،
لأنه غيابك، لأنك جعلت قلبي ينتظر ،
رغم كل الصعاب والمسافات
لازلت أقرع باب الشوق ،
كل نبضة قلب.