مساحة إعلانية

منبر

ثقافة x ثقافة

شربل داغر في حوار مطول بالعدد الجديد من مجلة مصر المحروسة

2026-09-08 12:35 PM  - 
شربل داغر في حوار مطول بالعدد الجديد من مجلة مصر المحروسة
مجلة مصر المحروسة
إعلان بنك saib

كتب: مصطفى علي عمار

صدر اليوم الثلاثاء  8 سبتمبر العدد الأسبوعي الجديد رقم 448 من مجلة "مصر المحروسة" الإلكترونية، وهي مجلة ثقافية تعني بالآداب والفنون، تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، ورئيس التحرير د. هويدا صالح.


العناوين:
الرئيسي:
حين تعلمت الآلة أن تنتبه!
الفرعي:
* وجوه الفيوم تذهب إلى روما!
* زيت القنديل وعلوم الغرب!
في مقال رئيس التحرير تكتب الدكتورة هويدا صالح مقالا بعنوان" حين تعلمت الآلة أن تنتبه!" تتحدث فيه عن بحث عن تطورات الوعي اللغوي لدى الذكاء الاصطناعي وتخبرنا أن سؤال الانتباه لدى الآلة  وإن بدا للوهلة الأولى بعيدًا عن التأمل الثقافي، يقود إلى واحدة من أكثر التحولات أهمية في تاريخ تطور الذكاء الاصطناعي الحديث. ففي البحث العلمي الذي نشره عدد من الباحثين عام 2017 تحت عنوان "الانتباه هو كل ما تحتاج إليه"، ظهر تصور جديد لبناء نماذج قادرة على التعامل مع اللغة، يقوم على الانتباه والعلاقات بين عناصر النص، بدل الاعتماد على المعالجة المتتابعة التي كانت سائدة في النماذج السابقة.
وترى صالح أن المسألة لم تكن مجرد تحسين تقني في سرعة معالجة اللغة، بل كانت تغييرًا في الطريقة التي يُنظر بها إلى العلاقة بين أجزاء الكلام. فالنماذج السابقة كانت تتعامل مع الجملة باعتبارها مسارًا ينبغي عبوره خطوة بعد خطوة، كلمة تأتي بعد أخرى، ومعلومة تُعالج ثم تنتقل إلى التالية. وكان هذا التتابع يمنح ترتيب الكلمات دورًا أساسيًا في عملية الفهم، لكنه في الوقت نفسه يفرض حدودًا على سرعة المعالجة وإمكان التعامل المتوازي مع المعلومات.
وتؤكد صالح أن النموذج الذي يقترحه البحث، فينطلق من فكرة مختلفة: ليس من الضروري أن تمر المعلومات في طريق واحد متتابع لكي تُفهم علاقاتها. يمكن لكل عنصر أن ينظر إلى العناصر الأخرى، وأن يحدد، وفقًا للسياق، أيها أكثر أهمية بالنسبة إليه. وهنا يصبح الانتباه وسيلة لاكتشاف العلاقات داخل النص، لا مجرد محطة عابرة في عملية المعالجة.
 

وفي باب "آثار" يكتب الدكتور حسين عبد البصير عن وجوه الفيوم التي سافرت في رحلة حضارية فنية إلى روما، حيث تستضيف روما معرضا أثريا مؤقتا ويضم نحو أربعين قطعة من بورتريهات الفيوم يحمل أهمية تتجاوز فكرة عرض مجموعة من التحف المصرية خارج مصر. نحن أمام عودة جديدة لهذه الوجوه إلى فضاء أوروبي يعرف جيدًا تاريخ الفن اليوناني والروماني، لكنه يجد في وجوه الفيوم شيئًا مختلفًا؛ شيئًا مصريًا في جذوره، ومتوسطيًا في تكوينه، وإنسانيًا في تأثيره.

ويشير عبد البصير إلى أن بورتريهات الفيوم هي في جوهرها قصة مصر نفسها في العصر الروماني. مصر في ذلك الوقت لم تكن جزيرة منعزلة، بل كانت ملتقى ثقافات ولغات وتقاليد مختلفة. ومن هذه الحياة المركبة خرج هذا الفن المدهش الذي جمع بين تقاليد مصر الجنائزية القديمة وبين أساليب التصوير التي عرفها العالم اليوناني والروماني.

وفي باب "حوارات ومواجهات" يحاور مصطفى على عمار الشاعر اللبناني شربل داغر، يتناول الحوار تجربة الشاعر والناقد والباحث شربل داغر، صاحب أكثر من 80 كتاباً في الشعر والرواية والنقد والفن والترجمة، والذي اختار منذ بداياته مساراً يقوم على التنوع والكتابة المتعددة. يرى داغر أن تعدد مجالاته ليس تشتيتاً للهوية، بل مصدر غنى وفضول واختبار مستمر لقدراته، يعكس تعدد خبراته وحيواته الإبداعية.
ويوضح عمار أن شربل داغر  ابتعد عن النموذج التقليدي لقصيدة النثر بسبب ما رآه فيها من شفوية وميوعة عاطفية وتكرار، وسعى إلى ابتكار قصيدة تستوعب النثر ومختلف الفنون في بنائها الجمالي.
كما يوضح أسباب اهتمامه بـ"الشعر العصري" في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، معتبراً أن المناهج النقدية السائدة غيّبت هذا الشعر وأعادت صياغة تاريخ الحداثة الشعرية، حين حصرت بدايتها في أربعينيات القرن العشرين. ويرى أن شعراء مثل البارودي وخليل مطران كانوا جزءاً من مشروع شعري عصري سابق على التاريخ النقدي المتداول، وأن إعادة اكتشاف هذه المرحلة تكشف عن مسار أكثر تعقيداً واستمراراً للحداثة العربية. ويبرز الحوار في مجمله رؤية داغر للكتابة باعتبارها تجربة مفتوحة ومتعددة الأشكال، تتقاطع فيها الشعرية مع السرد والنقد والفن والترجمة، وتتجاوز التصنيفات الجامدة للكاتب الواحد.


وفي باب "فن تشكيلي" تكتب سوزان سعد مقالا بعنوان" حين يتكلم اللون باسم المكان"
حيث تتناول  تطور الفن التشكيلي في الكويت بوصفه أكثر من ممارسة جمالية؛ فهو سجل بصري لتحولات المجتمع ووسيلة للحفاظ على الذاكرة والهوية. فقد ارتبط الفن منذ بداياته بالبيئة الكويتية، ولا سيما البحر والصحراء والبيوت القديمة والأسواق والوجوه، وحاول توثيق عالم آخذ في التغير والاندثار، مع الحفاظ على البعد الشخصي والوجداني للفنان.
وترى سعد أنه في الخمسينيات انتقلت الحركة التشكيلية إلى مرحلة أكثر نضجًا، فلم يعد الفنان يكتفي بتسجيل الواقع، بل بدأ يبحث في الشكل والمعنى ودور الفن في مجتمع سريع التحول، متأثرًا بما حمله الفنانون العائدون من الخارج من تجارب وأسئلة جديدة.
وتبرز سعد تجربة خليفة القطان باعتبارها محطة أساسية في هذا التطور؛ إذ تجاوز الرسم المباشر إلى مشروع فكري وفلسفي، وجعل اللون والحركة والشكل وسائل للتأمل في الحياة والإنسان والزمن. كما أسهمت المدرسة الدائرية التي ارتبطت بتجربته في إحداث تحول مهم في بنية اللوحة الكويتية، حيث أصبح الخط الدائري رمزًا للاستمرارية ودورة الحياة، فاتسعت اللوحة من مجرد تمثيل المكان إلى التعبير عن معانٍ إنسانية وفلسفية أعمق.


وفي باب "دراسات نقدية" يكتب الناقد الكبير رمضان بسطويسي عن مجموعة " أيام هند" للقاص سيد الوكيل 
 بوصفها خروجًا عن القصة التقليدية، إذ لا تقوم النصوص على الحكي المباشر أو البحث عن مغزى محدد، وإنما تتشكل من "مرايا متجاورة" تعكس جوانب مختلفة من الواقع والعالم، فالذات المبدعة ليست منغلقة على تجربتها،  بل تنفتح بحواسها على الشخصيات والعلاقات والتفاصيل الصغيرة، وتجمع شظايا الواقع لتكوين رؤية كلية له.
ويشير بسطويسي  إلى أن المجموعة تعتمد على نصوص قصيرة ومكثفة، تتكامل فيما بينها كوحدة عضوية، وتبتعد عن الإسهاب والمونولوج وتيار الوعي. كما لا تمنح شخصية واحدة حق امتلاك الحقيقة، وإنما تتجاور الشخصيات والتفاصيل لتشكّل الحقيقة من زوايا متعددة.
ويرى بسطويسي أن "أيام هند" تنتقل من تقديم شخصيات وتأسيس أسطورتها إلى كشف علاقتاتها، ثم إلى إسقاط هذه الأسطورة في مواجهة الواقع؛ وبذلك تتحول النصوص القصيرة إلى شظايا سردية متجاورة ترسم صورة مركبة للإنسان المصري وعلاقته بذاته والعالم.


وفي باب "رواية" تواصل الكاتبة إيناس محمد عتمان تقديم الحياة بين دفتي رواية، فتقدم قراءة لرواية: "قنديل أم هاشم" والبحث عن روح الإنسان التائهةز

وفي باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ الذي تطلب منه في بداية كل مقال أن يرافقها إلى كوكب آخر، هروبا من مأساوية الواقع، وتضع حلولا متخيلة لما تناقشه من قضايا.

وفي باب"قصة" تنشر قصة قصيرة للقاص والإعلامي هاني بكري بعنوان " الرجل الذي غَنّى".
وفي نفس الباب يترجم أسامة الزغبي قصة "رائحة البصل" لكاميلو خوسيه ثيلا - أسبانيا*


وفي باب"شعر" ينشر الشاعر الكردي إسماعيل خوشناو قصيدة بعنوان" أَدْعو رَبِّي خَجَلاً".

مساحة إعلانية