مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منبر

المبدعون

قصة قصيرة - النملة الشقية

2023-07-02 11:13 PM  - 
قصة قصيرة   - النملة الشقية
مريم الاشهب
منبر

الشاعر/ عصام مهران يقدم:

 مواهب صغيرة (مريم احمد حمدي الأشهب  9 سنوات  مدرسة سعد ابن وقاص الرسمية للغات ب 6 أكتوبر)

أنا النملة سمسمة وعائلتي التي تتكون من أمي قسعاء وأبى الحو وإخوتي الصغار، ومجموعة من أقاربنا، كنا نمشي في الليل صفا واحدا على حلق نافذة بيت بعض الأطفال، لكى نجلب الطعام ، وأثناء المشى رأيت عربة يمسكها الأطفال ويلعبون بها فى لعبة بنك الحظ بالقرب من النافذة ، توقفت لكى أشاهدهم فتوقف الصف خلفي واصطدموا بعضهم البعض، كنت أتمنى أن أركب هذه العربة الجميلة، فسرحت وتخيلت أننى أركب العربة  واقودها، قالت لي أمي« ركزى فى الطريق يا ابنتى.. لقد أفسدت الصف»

«هل يمكن يا أمى أن أتوقف قليلا لكى أتفرج على هذه العربة؟ »

  ‏«حسنا ..ولكن لا تبتعدى يا ابنتى»

  ‏«حسنا يا أمى»

  ‏ذهبت لأتفرج على العربة بالقرب من الأطفال وسرحت مرة أخرى وأنا في الطريق ثم نظرت إلى أمي وأبى وجدت نفسي قد ابتعدت كثيراً عنهم وأصبحت وحدى، فشعرت بالخوف، لكنني رأيت الأطفال يأكلون كعكا مملوءا بالسكر، وكنت جائعة، فتسلقت طبق الكعك عندما كان الأطفال ينظرون إلى الجانب الآخر وأخذت قطعة صغيرة وأكلتها، ثم اقتربت من العربة وركبتها وأنا سعيدة جدا، وأحسست أن العربة تتحرك فخفت، فنظرت إلى الطفل، فرأيته يهز العربة لكى يخيفني، ثم أحضر حبات من السكر وبرطمانا فارغا ، ووضع السكر فى البرطمان، ثم وضعنى بداخله، وأخذ يلف البرطمان كثيرا، وهو يضحك، حتى دخت وأصبحت أرى  كل شئ اثنين، ورأيت الطفل اثنين، وكنت خائفة جدا

حتى مل الطفل من اللعب بى، كان يريد ان يتخلص مني، فذهب بى الى حوض المياه فألقاني في الحوض فقالت له الطفلة:

« لما القيت النملة فى الماء؟ ..ستغرق »

فقال الطفل: «لأنني مللت منها! »

الطفلة: «حرام عليك..كان من الأفضل ان تتركها تذهب»

فظللت أصرخ: « انقذوني ..أنقذوني»

سمع أبى صراخى من بعيد وكان يبحث عنى هو و أمي  وجيش النمل وكانوا قلقين علي جدا حتى وصلوا إلى ووجدونى غاطسة تحت الماء أغرق ، ثم صنع جيش النمل سلما كبيرا من أجسام النمل، وأخرجوني من الماء وأنقذوني فقلت «الحمد لله ..أنا أخطأت ..كل هذا من أجل لعبة ..»

قالت لى أمى قسعاء: « لقد عرضتى نفسك للخطر يا سمسمة .. لأنك ابتعدت عن الصف وتركتينا»

وقال لى أبى : « كان من الممكن أن تتعرضى لما هو أخطر مما كنت فيه يا سمسمة ..لأنك لم تطيعينا..لا تفعلى ذلك مرة ثانية يا ابنتى»

قلت لهما وأنا أبكى : «حاضر يا أبى ..حاضر يا أمى ..أنا آسفة ..لقد أخطأت ولن اكرر ذلك أبدا »

 

مساحة إعلانية