مساحة إعلانية
تسنيم الأمير نادى أدب طهطا
قررنا أنا وأبي أن نسافر إلى القاهرة وكنت سعيدة ومتحمسة جدا للسفر برفقة أبي ، وفي المساء ارتدينا ملابسنا الثقيلة أننا سنسافر بالقطار ليلا، خرجنا من البيت وذهبنا لمحطة القطار وركبنا وجلسنا على المقاعد المخصصة بنا وكانت مريحة، وشعرت بالنوم ونمت، استيقظت على أصوات الركاب وهي تقول : لقد وصلنا ، فسألت أبي : هل وصلنا بالفعل يا أبي ؟ . قال أبي : نعم وصلنا حبيبتي، وسننزل عندما يقف القطار ، وعندما نزلنا على الرصيف كانت المحطة مزدحمة جدا، أمسك أبي بيدي وخرجنا إلى الشارع وأشتري لي طعاما وركبنا سيارة أجرة وذهبنا إلى معرض الكتاب ، وكنت متحمسة جدا وسعيدة وأنا أشاهد معارض الكتب واشتريت بعض الكتب وبعض أدوات الدراسة من المعرض، وقام أبي بتخليد هذه الذكرى الجميلة بتصويري داخل المعرض ومع بعض أصحاب الكتب والزوار .وبعد أن قضينا وقتا جميلا داخل المعرض ، خرجنا وذهبنا إلى الأستوديو وكان في مكان جميل يطل على النيل وبداخل الأستوديو صورت أغنية بصوتي وكنت سعيدة جدا وأبي أيضا .وعندما انتهيت من تسجيل الأغنية طلبت من أبي أن نتمشى قليلا ونتناول طعامنا ، وبالفعل تمشينا على النيل وأنا أتأمل المباني العالية والمحلات ، وبعدها ركبنا مترو الأنفاق لكي نذهب لمحطة رمسيس لنعود للصعيد ، وعندما جلست بالقطار كنت متعبة جدا فنمت بعمق وحلمت بأننا ذهبنا إلى الجيزة ورأيت الأهرامات وأبي الهول وركبت الجمل ، واخرجني أبي من الحلم وهو يربت على كتفي : بقد وصلنا ياتسنيم محطة طهطا .حكيت لأبي الحلم ونحن في طريقنا للمنزل ، فضحك وقال : بإذن الله رحلتنا القادة للقاهرة نذهب لزيارة الأهرامات .