مساحة إعلانية
تقرير إخباري يكتبه / أبوالمجد الجمال
غزة يا أرض محارق الأطفال كان هنا أطفال يموتون جوعا وحصارا ويتما ويحرقهم سفاح القرن نتنياهو في محارق هولوكوست تاريخية جديدة أبشع من محرقة هولوكوست اليهود التاريخية التي قال عنها النازي هتلر "تركت بعضهم أحياء ليعلم العالم لماذا كنت أقتلهم ؟" ويا ليته قتلهم جميعا ليريح العالم من شرورهم وغزة من أضغاث أحلام إسرائيل بإقامة الدولة الكبري من النيل للفرات علي جثث العرب في إطار نبوءة النبي إشعياء في صفقة القرن بتهجير سكانها لسيناء التي طبخها الرئيس الأمريكي السابق ترامب وينفذها هتلر القرن نتنياهو وترفضها بشكل قاطع مصر والأردن حكومة وشعبا لتطل علينا من جديد في اجتياح رفح المحتمل ليضغط السفاح بورقة التهجير القسري علي حماس ويخرب المفاوضات عبر هجوم وحشي ودموي لجيشه النازي للمرة الثانية علي مجمع الشفاء الطبي بغزة بعد اقتحامه في 5 نوفمبر الماضي كما اتهمه رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية . . ولكي الله يا غزة يا طائر الحرية الجريح . . نقطة ونبدأ من أول السطر:
"لم تكن ستموت فحسب بل ستموت وهي تتألم ولم يتوفر حتي المورفين لإعطائه لها تلك الطفلة المصابة بحروق شديدة لدرجة تري فيها عظام وجهها لذا كنا نعلم يقينا أنه لا توجد فرصة لبقائها علي قيد الحياة" هكذا رصد جراح السرطان البريطاني نيك مانيارد الذي زار غزة أخر مرة في يناير الماضي مع مؤسسة العون الطبي للفلسطينيين الخيرية البريطانية خلال فعالية أقيمت في مقر الأمم المتحدة بنيويورك فظائع ومآسي إنسانية مروعة خلفتها ومازالت تخلفها الحرب الجارية علي غزة ليفضح مدي حجم وبشاعة وفظائع جرائم حرب الإبادة والتجويع والحصار والاستيطان والتطهير العرقي والتهجير القسري التي يرتكبها هتلر القرن وملك ملوك النازية والفاشية وجيشه النازي التتاري الوحشي والدموي بحق سكان غزة العزل في ظل موت الضمير الإنساني واغتيال القانون الدولي الإنساني وموت الأمم المتحدة كمنظمة دولية تعد الراعي الأولي حقوق الإنسان لكنها موجهه سياسيا لحساب الشيطان الأعظم ومحور الشر في الكون تلك المسماه الولايات المتحدة الأمريكية التي أشعلت نيران المعارك والحروب والفتن في منطقة الشرق الأوسط من ليبيا للعراق مرورا باليمن وانتهاء وليس بآخر بالسودان حتي انتقلت عدوي حمي الانقلابات للقارة السمراء من الكاميرون للغابون والبقية تأتي !
لم تكن شهادة جراح السرطان البريطاني نيك مانيارد هي الشهادة الوحيدة علي ما يرتكبه الاحتلال الصهيوني النازي علي يد جيش السفاح نتنياهو من فظائع مروعة ذبحت فيها الإنسانية كلها ومحارق هولوكوست الأطفال حيث رصد أخصائي الرعاية الحرجة في جامعة ميد غلوبال زاهر سحلول خلال فعالية الأمم المتحدة أيضا مأساة الطفلة هيام أبوخضير التي وصلت للمستشفي الأوروبي بغزة مصابة بنسبة 40% من جسدها بحروق فظيعة يكاد من يراها يغمي عليه من شدة هول ما يراه ولم تكتفي مأساتها عند هذا الحد بل امتدت لتكتب اسمها في صفحات دوي أحزان الأيتام بعد أن فقدت والدها وشقيقتها وأصيبت والدتها في غارة إسرائيلية مروعة علي مسكنهم لتعرف معني اليتم وهي بنت ال 7 سنوات ولم ترحم يتمها ومأساتها التي تسببت فيها أجواء ظروف الحرب الصعبة والقاسية والتي تغتال حتي الأطفال الصغار بل رحمة ولا هوادة وبلا أي إنسانية أو مراعاة لقواعد الحرب والاشتباك في زمن وباء الحروب حتي قتلتها يد الإهمال بعد أسابيع من التأخير لتكتب شهادة وفاتها وشهادة وفاة الضمير الإنساني الحي بعد 48 ساعة من نقلها لمصر لتلقي العلاج
بالمناسبة كشف تقرير لمنظمة اليونيسف التابعة للامم المتحدة ارتفاع أعداد الأطفال القتلي في قطاع غزة منذ بدء الحرب وحتي الآن إلي 13ألفا بينما كشفت وزارة الصحة وفاة 25 طفلا بسبب الجوع والجفاف وسوء التغذية
مع تفاقم الوضع الإنساني بغزة الصامدة تحت نيران أهوال جحيم القصف المتواصل والتجويع والحصار والاستيطان وانهيار القطاع الطبي بغزة وعلي رأسها المستشفيات واقتحام العدو الصهيوني الغاشم لمجمع الشفاء الطبي مؤخرا وقتل 80 فلسطينينا واعتقال 180 آخرون بتهمة مساعدة حماس للمرة الثانية بعد اقتحامه في 5 نوفمبر الماضي مخلفا ورائه أكبر كارثة إنسانية في التاريخ بقتل وإصابة المئات من المرضي والحرحي والأطقم الطبية واعتقال عددا منهم وعلي رأسهم مدير الشفاء الذي مازال مصيره مجهولا حتي الآن بزريعة استخدام حماس له عسكريا وإخفاء مقاتلين داخله يأخذ اجتياح رفح المحتمل أطباء أمريكيين وبريطانيين وفرنسيين عملوا مع فرق طبية بغزة في الشهور الأخيرة لدعم نظام الرعاية الصحية الذي انهار وأصبح جثة هامدة من بينهم أيضا جراح السرطان البريطاني نيك مارد إلي إطلاق حزمة تحذيرات طبية دولية لتصرخ في وجه العالم ليتحرك فورا وعلي مضض لوقف مجزرة القرن المرتقبة حال الاجتياح الإسرائيلي البري لرفح الذي سيخلف ورائه مزيدا من المجازر البشرية التي ستكون سبه ووصمة عار في جبين العالم الغربي خاصة الأمريكي الداعم النازي المطلق للحرب علي غزة
يأتي ذلك في وقت رهن فيه وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون وقف إطلاق نار دائم في غزة وإنهاء الحرب بإخراج حماس من القطاع وتفكيك البنية التحتية الإرهابية واعتبر أن وقف القتال بين إسرائيل وحماس أمر ضروري للسماح بإطلاق سراح الرهائن وجاء ذلك في مقابلة له مع وكالة رويترز خلال زياراته لتايلاند
يذكر أن واشنطن تعارض خطة السفاح نتنياهو لغزو رفح البري دون وجود خطة موثوقة لضمان حماية المدنيين لحد أن مسئولين أمريكيين قالوا أنهم لن يدعمون اجتياح رفح طالما لا توجد خطة لحماية المدنيين ولم تقدم إسرائيل أي خطة لواشنطن بهذا الشأن حتي الآن ولحد أن مجرم الحرب بايدن اعترف مؤخرا بأن الفلسطينيين يعيشون أهوال قاسية وصعبة ثم تاتي جولة مكوكية لوزير الخارجية الأمريكي اليهودي أنتوني بلينكن للمنطقة خاصة في مصر والسعودية لمناقشة زيادة إدخال المساعدات الإنسانية لغزة ولما لا وهي أمريكا التي لها يد تحمل السلاح وأخري تدعو للسلام فبينما تسلح إسرائيل تسليحا مطلقا ودون العرض علي الكونجرس تطالب إسرائيل بحماية المدنيين الفلسطينيين رغم أن بإشارة من إصبعها يمكنها أن توقف صادرات الأسلحة لإسرائيل وتوقف حرب الإبادة الجماعية والتجويع والحصار فورا دون قيد أو شرط لكنها التناقضات الأمريكية المستمرة وإن كانت محكمة العدل الدولية تحقق في جرائم حرب إبادة جماعية وكان خبراء دوليون حذروا من أن الحرب الجارية علي غزة تشكل جرائم إبادة جماعية وكانت دولة جنوب أفريقيا قاضت إسرائيل مرتين أمام محكمة العدل الدولية واتهمتها بارتكاب جرائم حرب فظيعة ومروعة في قطاع غزة الصامدة حتي إن إسرائيل أنكرت ذلك وأصرت علي استهداف لحماس وليس للمدنيين واتهمت الحركة باستخدام المدنين كدروع بشرية مؤكده حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وفي بجاحة ووقاحة متناهية طلبت إسرائيل مؤخرا من محكمة العدل الدولية ألا تطلب منها أي إجراءات أخري بشأن غزة وكانت محكمة العدل الدولية طلبت من إسرائيل اتخاذ تدابير لضمان حماية المدنيين ووقف إطلاق نار إنساني بغزة لكن إسرائيل " البنت القبيحة" والمنبوذة من العالم ضربت بكل ذلك عرض الحائط
ممايذكر أن تقرير أممي فضح مؤخرا وبالأرقام التي لا تكذب ولا تتجمل ارتفاع أعداد القتلي الأطفال في غزة إلي 13 ألفا منذ بدء الحرب علي القطاع وحتي الآن
بقي أن تعرف أن البرلمان الكندي صدق وبالإجماع في جلسة تاريخية طارئة علي قراريقضي بحظر صادرات الأسلحة إلي إسرائيل