مساحة إعلانية
إن الشوارع تبوحلك باللي معرفتش تقوله لحد
فترمي غنوة
إن الهزار في الوقت دا بالذات مفهومه جد
فإيديك تسيب
كل اللي كانت حضناه بقوة زمان
كل اللي كان ثابت جه وقت واتأثر
القلب حدوتة كل أما تحكيها
فيها شيء بيتغير
مين كان يصدق بعد تنهيدة الوداع
من تاني قلبك يبتسم
لما روحها بتترسم..في عينيك نجوم
إن ضحك الكون يسيل من بين شفايفك
"لما تخجل وأنت بتغنيلها "رجعوني عنيك"
مش صدفة إن إيديك.. تخبطها في شرودك
فتقف وتتكلم معلش سامحيني
أنا كنت ماشي بطل ع الدنيا
بصيت لقيتني بطل ف عنيكي
شبابيك عنيكي بتحدف الأوجاع نظرات مش بكا
لحظة شرودك في القصايد في السما وفي اللقا
التوهة وسط الخلق والزهد في العناوين
كان لون عينيكي حزين فالضي كان باهت
وفي ضحكتك ألوان متلخبطة
تشبه لتنهيدة الشوارع في الغروب
كان فيه يدوب حبة أمل متبعترين جوا الخطاوي الممكنة
كان فيه هنا.. لحظة وجودك
لحن تايه في المكان
وأنا من زمان.. بغزل ضفايرك جوا قلبي
لأجل يوصل بينا شئ
الناس نصيبها من الدنيا لقا وفراق
وأنا كان نصيبي التوهة في عنيكي
خايف أقرب تختفي بشويش
خايف أضمك تتحولي دخان
وتدوبي في وريدي
فيهجر النسيان قلبي
ويهجرني.. طيفك مع الأيام
مش صدفة إنك تشغلي الأحلام.. من مرة واحدة
والشوق بيشغلني عن كل تفكيري
يفتح في خوفي طريق.. ويمد كفه جوا قلبك
يمسح على جبينه يمكن يلاقي بريق
يمكن يلاقي شيء.. يضويله
يهمس على جفونك قلبي اللي بيكي إرتوى..
ينفع تكونيله
ورد في طريقه الشوك
ويجوز لأحضانك تشفعله وقت الشوق