مساحة إعلانية
جاءت تحيي بوجه مشرق النورِ ..... حوريةٌ زوّغتْ من جنة الحورِ
فقلت هذا صباح طاب مطلعه ........ وقمت ما بين تهليل وتكبيرِ
رحَّبتُ والفار في عبي يلاعبني .......... كبلطجي وقعْ في يد مأمورِ !
أتشربين من القهواء ساخنة؟.......تنعنش المخ أم بعض العصاصير؟
فطنشتني وراحت في دفاترها....................تلهو وما عبرتني أي تعبيرِ
قالت عليك فواتيرٌ لكهربة........................ 250 وهذا مبلغ صوري!
و400 لماء الشرب تدفعها .............. عن شهر مايو لغاية شهر فبروري !
ومبلغ الهاتف المحمول يا نضري................. ألف وألف غراماتٌ التآخيرِ
أما الضرائب فادفعها مقسطة ................ ما في الضرائب إيذاءُ المشاهير
إن الضرائب للغلبان يسكعها.............. من منبت الشعر حتى نفخة الصورِ
وطلعتْ دفتراً من بطن شنطتها....... قالت : أتدفع ؟ قلت لها : اتلهي غوري
أنا عضو مجلس محلي وقته دهب................... وليس عندي وقت للفواتيرِ
عندي الحصاناء من ماء وكهربة............. وفي الحكوماء لي وزني وتقديري
فاستأسفت وطوت في الحال دفترها............. ووشها بين مزرور ومذعورِ
فقلت : غوري إذا ما كنت شاطرة ............ فإنني شاطرٌ أيضاً وشطوري !!