مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منبر

المبدعون

قصيدة منامية للشاعر الكبير الدكتور مصطفي رجب

2025-11-25 08:54 AM  - 
قصيدة منامية للشاعر الكبير الدكتور مصطفي رجب
الشاعر الدكتور مصطفي رجب
منبر

 قبل نحو ربع قرن تقريبا أملاني أمير الشعراء أحمد شوقي ( في منامي ) إثر عودته من مؤتمر الحزب المنحل إياه : 
( شرح الكلمات الغريبة بعد النص مباشرة )

قابلتُها بين شفح القُوق والبَلَق .......... حسناء ذات زفيف غير منشرق /
قالت : رأيتك مرفوطا ، ومختملا ......  فوق البرنطاش تبدو  جد مرتشق /
فقلت إن مراسيشي وقد وقظت ...... شطت شطوط غريق فاحص الشصق /
فولولت بين معماط وشركضة ........شأن الغرافيز عند البقش في الدَّفَق /
فلم تكن غير غرطوش بهارقة ..................تطفو ظقائره في عكة الفدق /
ودَّعتها وفؤادي في مراكمه ..........قصف المصاليف شأن الرقش في الأقق/
وكان يوما زكت أبلاق دحمته ....................كأنه بارش في ثوب منصقق/
*** 

معاني الكلمات :

الشفح : هو الغرطوش المتلاقق/
القُوق والبلق : نوعان من الشماقير الخضراء أول ظهورها /
غير منشرق : ليس منشرقا /
مرفوطا : أي يمصهر مصهرة متوالية /
البرنطاش : المصعر المتقاوش ، ويقال له برمطاش – بالميم – في لغة القبائل الشمالية على الشرق من وادي ( صوص) /
الفَشَق : هو ارتكاش الزماخير عندما تتبرعم /
المعماط : لغة في الزفتاق ، ولا يقال معماط إلا لكل ذي رهش متماصع ، أما الرهش غير المتماصع فهو المغماط بالغين المعجمة /
الغرافيز : جمع غُرفوز وهو المطفار المتكاغر الذي يظهر ليلا ويختفي نهارا /
البقش : بثلاث فتحات متتالية هو طعام للحضارمة يشبه الزرامون الذي كانت تُصنع منه المارشش الحمراء قديما . ويسميه الفرنجة ( الجاتوه ) /
الهرطوش : البريحش الناعم /
الهارقة : الأرض التي يغلب عليها التغاسق /
الظفائر : حفافير الدعسمة الصغيرة /
عكة الفدق : أي أوائله /
المراكم : جمع مركم محمد وهو نقيب الصحفيين الأسبق /
المصاليف : جمع مصلاف وهو المصفار الذي يتزغرق عند ارتفاع ضوء الشمس /
الرَّقَش : هو حملقة القوغ صباحا حين يغضب /
الأَقق : الماء الممزوج بحبيبات المشاعيص ، ويسميه الحجازيون الترقال ، أما الفرنجة فيقولون له : بلح الشام ، ويسميه المصريون الزلابية /
أبلاق : جمع بلق وهو الحرقوف- بضم الحاء – /
الدُّحمة : هي المشابقة المترنطشة في غير احمرار /
بارش : حيوان تندفق مشاقبه إذا شعر بالاحرنجام /
منصقق : تغلب عليه الصفرة إذا ترنَّجت أطارشه . /

وقال شوقي  رحمه الله في تلك السنة يفخر بنفسه  بعد اختياره عضوا بلجنة الصياصات :

غيري يغيره الصنام الهافي .......... ويفرعط الجلحاف بعد برافي
لا أرتضي إلا ازدمار غوامعي .......... عند الجفاط وقلة الإنصاف
تعس الحريص على انتقاش مراقمي ... وبكائكي تسمو على الهرداف
إن السفيط هو السفيط وإنني .......... . يوم التخافظ أرتطي بلحافي
ما كل من ذاق الحفوط مبرمصا ... أو كل من عاص الهماك موافي
إني انتميت لفتية أظعامهم .............عند التسافس كشة المرصاف 

حاشية : الكلمات تعبر بوضوح تام وسطحية شديدة عن خطة ذلك الحزب الطموحة للتحديث والتقدم حتى يخرس أولئك الذين يتاجرون بالشعارات الجوفاء !

مساحة إعلانية